Print

بقرار روسي وتوقيع بشار الأسد.. مم يتكوّن "الفرع 108"؟

سوريا
بقرار
رأس النظام السوري "بشار الأسد"

الأربعاء 19 حزيران 2019 | 11:26 صباحاً بتوقيت دمشق

وكالات - قاسيون: مع الإعلان عن تحركات روسية لإحكام قبضتها على الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، تظهر إلى العلن نوايا روسيا بضبط العاصمة دمشق لصالحها وتقليم أظافر إيران في المنطقة.

وكشفت صحيفة القدس العربي عن حصولها على وثيقة مسربة من إدارة مخابرات النظام السوري، حول قيام روسيا بإصدار أوامر قبل شهرين بإنشاء "الفرع 108" بهدف حماية المؤسسات الحساسة التابعة للنظام، وإنهاء فوضى الميليشيات والمفارز الأمنية المنتشرة عشوائياً داخل العاصمة دمشق.

ويرأس الفرع العميد غانم جمعة، أما معاونه فهو العميد زياد نجم.

ويتكون الفرع من الأقسام التالية:

1- أمن البعثات والهيئات الدبلوماسية: برئاسة العقيد اسماعيل حلوم. وهذا المكتب مسؤول عن فرز وتعيين عناصر مفارز أمن السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية والملحقيات الثقافية والعسكرية ومراقبة عملهم وزوارهم وكل ما يتعلق بهم.

2- أمن المنشآت العلمية: برئاسة العقيد المهندس قيس بدور، ويتبع له كافة منشآت البحوث العلمية والمراكز والمؤسسات التابعة لها.

3- أمن الإدارات: برئاسة المقدم إلياس نصوح، ومسؤوليته متابعة أمن الوزارات والمباني السياسية والإدارية والسيادية.

4- أمن البنوك والمصارف: برئاسة العقيد نزار سوسق، كان ضابط دبابات في الفرقة الثالثة.

5- قسم المعلومات: برئاسة المستخدم المدني نبيه بركات.

6- قسم الدراسات: برئاسة المستخدم المدني محسن ضوماط.

7- قسم الحراسات: برئاسة المقدم فيصل صافي، علوي، كان ضابطا ماليا في الفيلق الأول.

8- قسم الدوريات: برئاسة الرائد محمد سلهب، علوي، كان يخدم في القوات الخاصة.

9- قسم العمليات: يدار من قبل معاون رئيس الفرع، ويعاونه المساعد أول عبدالرحيم عطار، وهو القسم الذي يضم قوة عسكرية خاصة، مهمتها التدخل السريع وتقديم الدعم والحماية اللازمة، أو تنفيذ المهام الأمنية الموكلة لها. ويضم قسم العمليات قوة عسكرية تقدر بنحو 250 عنصراً.

ووفقاً للوثيقة فإن مهمة مكاتب الفرع:

1- تنظيم الحراسة والدوريات والمفارز في المنشآت المسؤولة عنها.

2- تنظيم المناوبات والإجازات ودوام العناصر.

3- المراقبة والمتابعة ورفع التقارير الدورية عن تلك المنشآت.

4- كافة الاجراءات الأمنية الأخرى، من مراقبة سجلات الزوار، والحركة والاتصالات … إلخ.

وتضمنت الوثيقة "ملاحظات: في يوم 17 أبريل/نيسان، صادق رئيس الجمهورية على قرار اللجنة الأمنية في إنشاء وتشكيل 3 أفرع أمنية جديدة . وهي :

فرع أمن المنشآت . ضمن إدارة أمن الدولة . وأعطي رمز / الفرع 108 –

– فرع الأمن الرقمي (ويقصد به الأمن السيبري والمعلوماتية) . ضمن شعبة الأمن السياسي الذي يشرف عليه الروس بشكل مباشر.

– الفرع 24: والذي يتبع لإدارة الأمن الجوي (المخابرات الجوية)، وهذا الفرع سيكون مسؤول عن أتمتة المطارات والمعابر الحدودية والبحرية، لمراقبة ومتابعة حركة الدخول والخروج من وإلى سوريا، وتوقيف المطلوبين أثناء محاولتهم الخروج أو الدخول".

وحسب المصدر الأمني الذي سرّب الوثيقة فإن "تشكيل الأفرع الثلاثة الجديدة، وفرز الأجهزة الأمنية إلى تخصصات، يعطي إشارة إلى دمج عمل الأجهزة الأمنية مع بعضها البعض، وتنسيقها، وانتهاء زمن الفوضى والتناحر بين الأجهزة الأمنية".

وحصر المصدر مهام الفرع في:

1- الإشراف على تأمين وحراسة وأمن كافة المنشآت التابعة لها والمسؤولة عنها.

2- مراقبة ومتابعة المنشآت والتحري عن عملها وتحركات العاملين فيها والمراجعين والزائرين.

3- مراقبة الاتصالات والتواصلات والعلاقات التي تربط العاملين بتلك المنشآت مع المحيط الخارجي.

والمهمة الحقيقية لهذا لفرع هو إبقاء تلك المنشآت تحت نظر جهاز أمن الدولة وحمايتها من أي اعتداء يهدف للسيطرة عليها، مثال على ذلك أمن وحماية هيئة الإذاعة والتلفزيون من السيطرة عليها منعاً لتنفيذ انقلاب".

وذكرت الوثيقة أن تاريخ صدور القرار بتأسيس الفرع يعود إلى 17 نيسان 2019.