Print

قوات النظام تخرق اتفاق وقف إطلاق النار بإدلب

سوريا
قوات

الجمعة 6 آذار 2020 | 10:9 صباحاً بتوقيت دمشق

أفادت مصادر محلية أنه بعد إعلان الاتفاق "التركي الروسي" حول وقف إطلاق النار بإدلب مساء أمس الخميس، تعرضت العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل في إدلب، ليل الخميس وفجر الجمعة، لقصفت من قبل قوات النظام ، بالإضافة إلى غارات للطيران الحربي التابع للاحتلال الروسي.

وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام  قصفت بعدة قذائف مدفعية وصاروخية محيط بلدة البارة بالقرب من بلدة كنصفرة جنوب إدلب، مضيفة أن قذيفة صاروخية أطلقتها الميليشيا من بلدة جورين على جبل الزاوية، كما تعرض محور مدينة سراقب بريف إدلب لقصف متقطع.

وأكدت المصادر أن الطيران الحربي الروسي شن غارات على محيط قريتي سفوهن وكفر عويد جنوب إدلب.

في حين أعلنت الفصائل عن محاولة تقدم فاشله لقوات النظام  على محور فليفل والفطيرة بريف إدلب الجنوبي فجر الجمعة، مشيرة إلى أنه تم قتل أكثر من 30 عنصرا للميليشيا.

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، أعلنا أمس الخميس، عن التوصل لاتفاق حول إدلب ينص على وقف إطلاق للنار اعتباراً من منتصف هذه الليلة، بعد اجتماع بينهما في موسكو استمر لمدة 6 ساعات متواصلة.

وقال، بوتين، إن روسيا وتركيا توصلتا إلى "أرضية مشتركة" بخصوص إدلب، وإنهما سيمضيان وفقاً لمسار أستانا، رغم وجود "بعض الخلافات" بين الجانبين في القضية السورية، وأنه تم التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار في إدلب، وحماية المدنيين، وانهاء معاناتهم وإيصال المعونات الإنسانية للنازحينن على حد تعبيريه.

من جانبه، قال أردوغان، إن التصعيد في منطقة "خفض التصعيد" يتحمل مسؤوليته نظام الاسد ، وإن تركيا لا يمكن أن تقبل وصف 4 ملايين سوري بـ"الإرهابيين"، مؤكداً أن بلاده لن تقف متفرجة على ما يحدث في إدلب.