Print

قتيل في اللاذقية خرج من التابوت أثناء تشييعه.. تعرّف إلى قصته

أخبار
قتيل
الصورة تعبيرية

الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 | 2:13 مساءً بتوقيت دمشق

وكالات (قاسيون) – عاد قتيل يدعى «خضر محمود ربيع» إلى الحياة أثناء التشييع وقبل دفنه بدقائق، في مشهد صدم المشيعين وأصابهم بالذعر، ليتابع حياته هو ويُصابون هم بالإغماء.

ونقلت مواقع موالية عن خضر، الذي وصفته بـ «الشهيد الحي»، قوله «بتاريخ 19/4/2016 تعرضت للإصابة في ريف اللاذقية في منطقة تدعى كبانة بقذيفة فوزديكا، و 13طلقة توزعت في أنحاء مختلفة من جسدي».

وأضاف «تمكنت من المشي بعد الإصابة بحوالي كيلو متر، ومن ثم تم إسعافي على دراجة نارية كانت على الطريق إلى أقرب نقطة سيارات إسعاف».

وتابع «وضعوني في سيارة الإسعاف وأخذوني إلى مستوصف صلنفة ومن بعدها نقلوني فوراً إلى مستشفى الحفة بسبب وضعي السيء»، مضيفاً «عند وصولنا الى باب المشفى فقدت وعيي تماماً، أدخلوني إلى الإسعاف وعرضوني لصدمات الكهرباء وتم تقديم الإسعافات لإنقاذي دون جدوى، عندها توقف قلبي عن النبض».

وأردف « بعدها وضعوني في براد الموتى في المستشفى وبقيت فيه حوالي الست ساعات، وبعدها أخرجوني للتشييع بحضور أهلي وبمشاركة عدد كبير من المواطنين، وضعوني في التابوت ووضعوا التابوت في السيارة، وأثناء وضع التابوت في السيارة، تعرضت لضربة على رأسي وسببت لي كسر في الجمجمة، وعلى أثرها استيقظت وبدأت أتخبط داخل التابوت».

واستطرد «عندما أنزل المشيعون التابوت وفتحوه، قلت لهم كلمتين فقط “بردان كتير غطوني”، وفقدت وعيي من جديد، بهاتين الكلمتين انتشرت حالة من الذعر بين المشيعين والكثير منهم أغمي عليه».

ويروي أنه أعيد مباشرة إلى غرفة العمليات ليتم انتزاع الشظايا من جسده وبتر إحدى يديه.

ننوه إلى أن القصة حصلت قبل 3 أعوام، إلا أن ناشطون ومواقع موالية تداولوها في الآونة الأخيرة.