Print

جيش الإسلام يعلن موافقته على الحوار والتنسيق مع «فيلق الرحمن» وإزالة الحواجز العسكرية في ريف دمشق

سوريا
جيش

الثلاثاء 25 تشرين الأول 2016 | 1:40 صباحاً بتوقيت دمشق

ريف دمشق (قاسيون) - أعلن «جيش الإسلام» أحد أبرز فصائل المعارضة السورية فجر يوم الثلاثاء، استجابتهُ لمطالب نظيره «فيلق الرحمن» للتوصل إلى تسوية تخفف من حدة المناوشات بين الطرفين في ريف دمشق.

وكانت قيادة فيلق الرحمن قد دعت في بيان لها قائد «جيش الإسلام» إلى اجتماع فوري، بغية التباحث في قضايا الغوطة بريف دمشق، استجابته لـ«صرخة الصامدين في الغوطة الشرقية»، كما أعلنت أنها اجتمعت مع ممثلي الفعاليات المدنية، والحراك الشعبي في ريف دمشق، مؤكدةً على دعوتها قائد جيش الإسلام للاجتماع الفوري مع قائدها.

وكان بيان الفيلق أعلن كذلك إزالته كل الحواجز العسكرية في الغوطة الشرقية، وإزالة السواتر الترابية بما في ذلك مدخل مدينة دوما- المعقل الأكبر للمعارضة في ريف دمشق- وتنسيقه مع اللجنة السداسية لتشكيل لجنة لإنهاء ملف الحقوق العالقة مع جيش الإسلام.

جيش الإسلام من جانبه أعلن في بيان له أيضاً استجابته للمطالب التي خرجت من أجلها الفعاليات المدنية ومجموعات الحراك الشعبي ودعوةِ فيلق الرحمن له حيث قال: «نجدد استعدادنا للجلوس مع قيادة فيلق الرحمن، لوضع خطوات عملية تنهي الانقسام الحاصل في الغوطة الشرقية، والذي مكّن عصابات الأسد من تحقيق تقدم كبير، ونؤكد للفعاليات المدنية والحراك الشعبي توقيعنا على مطالبهم، وانتظارنا قيادة الفيلق للتوقيع على مطالبهم أيضاً للبدء باللقاء فوراً».

وأضاف البيان معلناً موافقته على تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» بما يتضمنهُ توقيع الطرفين على مطالب الأهالي، وتأكيده على أن ذلك يعد «حاجة ملحة لحماية الغوطة».

كما أكد البيان على أن جيش الإسلام مستعد لرفع الحواجز والسواتر الترابية كافة فور بدء فيلق الرحمن بتلك الخطوة، مبدياً استعداده لتقديم بوادر حسن النية.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في ريف دمشق، مشاحنات وتوتراً بين الطرفين العسكريين البارزين، إضافة إلى ممثلي الحراك الشعبي ضد النظام السوري في ريف دمشق، تخللتها عمليات اعتقال وحواجز عسكرية ومظاهرات، في الوقت الذي تتقدم فيه قوات النظام السوري شرق العاصمة على حساب المعارضة عسكرياً، وما تشده جبهة «حي جوبر» المتاخم للعاصمة من احتدام للمعارك.