Print

لماذا تعرى الممثل السوري «حسين مرعي» في قرطاج؟

أخبار الفن
لماذا

الخميس 13 كانون الأول 2018 | 4:27 مساءً بتوقيت دمشق

وكالات(قاسيون)-أثار مشهد التعري الذي نفذه الممثل السوري حسين مرعي، في المسرح البلدي بتونس العاصمة، ضمن فعاليات الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية

ويقول الممثل السوري في لقاء مع «الجزيرة نت» أن المشهد الذي نفذه «ضرورة درامية وفنية وجزء من مشاهد أخرى لأنهم كفريق مسرحي متكامل يهدفون إلى طرح الأسئلة بكل الطرق».

ويكشف الممثل أنه تعرض للاعتقال بداية الثورة السورية وتعرض للانتهاكات داخل سجون النظام، وأن ذلك المشهد تحديدا هو مشهد قادم من قلب الفاجعة السورية، ويوضح «نحن هائمون على وجوهنا في الصحاري وفي البراري وتأكلنا الأسماك في البحار، فنحن كسوريين عراة وهذه حقيقتنا نصرخ ولا أحد يسمعنا».

ويضيف «بالنسبة لي المشهد وأنا عار هو الحقيقة السورية، هو صوتي وصوت أهلي، وهو المشهد الأقوى الذي بحثنا عنه طيلة ستة أسابيع من البروفات من أجل أن ننقل جزءا بسيطا من تراجيديا سورية عمرها 7سنوات».

ويشدد في ختام اللقاء على أن مسرحية «يا كبير» ليست موجهة للدكتاتوريات العربية فقط بل إلى كل الأنظمة التي تستعبد الفرد في كل أنحاء العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة، فالفرد فيها عبد للرأسمالية المتوحشة «لذلك فنحن جميعا في مركب واحد وإنسانيتنا على المحك».

العمل المسرحي «يا كبير» (75دقيقة) -الذي أخرجه السوري رأفت الزاقوت وكتبت نصه أمل عمران- يقدم علاقة الدكتاتورية بالمجتمعات الأبوية من خلال قصة امرأة سورية (أمل عمران) تزور شقيقها الفنان التشكيلي (مرعي) في المنفى بعد غياب.

وتتزامن زيارتها مع وفاة والدهما ضابط المخابرات، فيحاول الأخ ثني أخته عن الذهاب إلى سوريا لحضور موكب دفن والدها بسبب الحرب المندلعة منذ 2011، ويبدأ الصراع بينهما.

الابنة تبدي إعجابها بوالدها الضابط «الكبير» والابن يحاول أن يقنعها بأن والدهما متورط بالدم المسفوك في بلدهم، وتتصاعد الأحداث لينتهي النقاش بتمسك الأخت بموقفها، ويعجز الأخ عن التعبير فيتعرى على خشبة المسرح ويغتصبها وينتهي الصراع بأن تقتل شقيقها وتنتحر.