Print

سوريان يقتلان لاجئا سوريا مسناً في ولاية أضنة بتركيا

سوريا
سوريان

السبت 5 كانون الثاني 2019 | 8:37 مساءً بتوقيت دمشق

وكالات(قاسيون)-ألقت السلطات التركية القبض على سوريّين اثنين بتهمة قتلهما لاجئا سورياً في ولاية أضنة جنوب البلاد، بهدف سرقة سيارته وبيعها في الداخل السوري.

وأشارت صحيفة «أكشام» التركية إلى أنّ محمد عبدو- 52 عاما بدأ عقب قدومه من بلاده واستقراره في أضنة مع عائلته، بالعمل على سيارته الخاصة، موفّرا من خلالها خدمة إيصال الزبائن السوريين المتنقلين بين الولايات التركية، وفقا لترجمة موقع أورينت نت.

وبحسب الصحيفة، في العاشر من كانون الأول الشهر المنصرم، غادر «عبدو» منزله، مخبرا عائلته بأنّه سيوصل سوريّين اثنين بسيارته من أضنة إلى مدينة اسطنبول، وأضافت الصحيفة أنّ «عبدو» الذي غادر المنزل لم يعد إليه ثانية، الأمر الذي دفع بأولاده إلى إبلاغ الشرطة، معربين عن خوفهم على مصير والدهم الذي غادر المنزل ولم يعد.

وبدأت السلطات التركية على الفور بالتحرّك والبحث، حيث عثرت على سيارة «عبدو» غارقة في الطين، وذلك على حافة طريق بمقاطعة «يوريغير» التابعة لأضنة، وعقب عثور السلطات على السيارة بهذه الحالة، كثفت من بحثها في المنطقة المجاورة، حيث عثرت في 26 من الشهر المنصرم على جثة الضحية داخل قناة مائية على بعد 4 كيلو مترات من السيارة.

ووفقا لـ «أكشام» فقد تبيّن للشرطة بأنّ الضحية قُتل إثر ضربة تلقّاها على رأسه بعصى حديدة، ومن ثمّ ذبحه بـسكين في عنقه.

وتمكّنت فرق مكافحة الجرائم التابعة لمديرية أمن الولاية من الوصول إلى المشتبه بهما، وذلك بعد تتبعها لآخر المحادثات التي أجراها عبدو بهاتفه الجوّال، وبعد مراقبة محتوى الكاميرات المتواجدة في الجوار من مكان وقوع الجريمة، تبيّن للشرطة بحسب التحقيقات بأنّ آخر من تحدّث إليه «عبدو» هو «صطيف خلف - 25 عاماً» حيث داهمت منزله الذي انتقل إليه عقب ارتكابه الجريمة في ولاية عثمانية، ملقية القبض عليه.

واعترف «خلف» للشرطة التركية بارتكابه الجريمة، وبأنّ «سمير مهبول - 31 عاماً» كان إلى جانبه لحظة ارتكاب الجريمة، والذي تبيّن فيما بعد بأنّه هرب بدوره ليستقر في ولاية هاطاي الحدودية.

موقع حرييت أشار إلى أن التحريات بينت أنهما كان يعملا بتهريب البشر الى أوربا أو النصب عليهم كما قال ومن ثم بدءا بسرقة سيارات وأخذها لبيعها في سورية و أن خلف هو جار المجني عليه حيث اتفق مع صديقه على قتل محمد وأخذ سيارته ولكن بسبب دخول السيارة لمكان لم يستطيعا إخراجها فتركاها بعد قتل صاحبها وهربا.