Print

باستعادة "سراقب" الفصائل الثورية تقضي على حلم روسيا والنظام في السيطرة على الطرق الدولية

سوريا
باستعادة

الخميس 27 شباط 2020 | 10:11 صباحاً بتوقيت دمشق

باءت جهود روسيا, وقوات النظام بالفشل, في الحفاظ على سيطرتهما على مدينة "سراقب" ,التي استماتا في استعادة السيطرة عليها, ودفعا بكل امكانيتهما العسكرية لكن ذلك لم يدم طويلا.

 وكانت أسراب الطائرات الروسية قد شنت غارات عنيفة على مدينة سراقب مصحوبة بقصف مدفعي وصاروخي مكثّف من قبل الميليشيات الروسية انتقاماً لخسارتها للمدينة الإستراتيجية في ريف إدلب الشرقي.

وقد استغرقت الميليشيات الروسية نحو عام كامل من الهجمات العنيفة حتى استطاعت السيطرة على كامل طريق M5 إلا أن الفصائل الثورية أنهت ذلك أمس خلال بضع ساعات.

وتكمن أهمية المدينة في كونها عقدة طرق مهمة حيث يمر منها كل من أوتوستراد حلب دمشق الدولي M5 وأوتوستراد حلب اللاذقية الدولي M4 وطريق "إدلب - باب الهوى" وبالسيطرة عليها فقد تمّ سريعاً إنهاء حلم روسيا ونظام اﻷسد بالسيطرة على الشريانات الحيوية في محافظة إدلب.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الفصائل الثورية استطاعت خلال الليلة الماضية السيطرة على المدينة بعد إلحاق خسائر فادحة بالميليشيات الروسية حيث تم تدمير رتل مكون من 14 آلية بالمدفعية الثقيلة عندما حاول الدخول إليها قادماً من قرية تل مرديخ المجاورة إضافة للاستيلاء على دبابة ومدفعين من عيار 23 ملم.

وللمعركة في سراقب أهمية كبيرة من وجه آخر حيث إنها تخفف الضغط على جبهات ريف إدلب الجنوبي وجبل الزاوية الذي تقدمت فيه الميليشيات مؤخراً.

يُشار إلى أن سيطرة الميليشيات على سراقب لم تدم أكثر من 20 يوماً فيما تتابع الفصائل الثورية تقدمها السريع وسط انهيار متسارع في صفوف الميليشيات.