Print

جيش الإسلام يعيد تنظيم صفوفه في الشمال السوري

سوريا
جيش
قائد جيش الإسلام عصام البويضاني في جولة على المعسكرات التي تُنشأ في ريف حلب الشَّمالي

السبت 29 أيلول 2018 | 7:35 مساءً بتوقيت دمشق

وكالات(قاسيون)-بدأ جيش الإسلام الذي اضطرَّ لترك الغوطة الشرقية، عقب الهجوم الأخير للنظام السوري وروسيا على المنطقة، بتنظيم صفوفه، كما اتجه إلى بناء مئات البيوت للنازحين من المقاتلين والمدنيين في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب الحدود التركية.

وقال قائد الفصيل عصام البويضاني لرويترز، إن جماعته «تعيد تنظيم صفوفها وتسليح نفسها»، وأضاف أنها تعمل منذ وصولها إلى الشمال تحت مظلة «الجيش الوطني» الذي يمثل مسعى لتوحيد الفصائل المتعددة ويحظى بمساندة تركيا.

وتابع البويضاني إنه سيتم أيضاً إنشاء «مسجد ومدرسة ومستوصف ومول تجاري يحتوي على عدد من المحلات» في الموقع الذي يبعد 15 كيلومتراً من مدينة الباب.

ونقلت رويترز عن «أبو جعفر الخولي» (25 عاماً)، أحد مقاتلي جيش الإسلام العاملين في موقع البناء: «مجموعتي المقاتلة كلها تعمل معي اليوم في البناء»، وأضاف الخولي: «أنا قائد مجموعة حيث شاركت في الكثير من المعارك في الغوطة ضد النظام وجبهة النصرة. اليوم عدت إلى مهنتي الأساسية، بالإضافة إلى عملي كمقاتل ضمن صفوف جيش الإسلام».

ويمثل الموقع المستهدف إقامة 1400 بيت عليه، جزءاً من مساحة من الأرض على شكل قوس في الشمال الغربي هي آخر مساحة رئيسية من الأرض تسيطر عليها المعارضة في سورية.

‏وفي السياق، نشر المتحدث الرسمي باسم الجيش، توضيحاً لما ذُكر في تقرير وكالة رويترز حول تبني جيش الإسلام لمشروع بناء مدينة للمهجرين بريف حلب الشمالي، قائلأ: «إننا  ننفي علاقتنا بهذا المشروع إذ إن للمشروع لجاناً من مجلس أمناء الغوطة الشرقية والفعاليات المدنية وبعض الناشطين من أبنائها يقومون على إنشائها وتوزيعها حسب الأولويات».

جدير بالذكر، أن عشرات الآلاف من المدنيين بينهم مقاتلين تابعين للمعارضة السورية، رفضوا إبرام تسوية مع النظام السوري، وهُجِّروا من الغوطة الشرقية، نحو الشمال السوري.