Print

محققو الأمم المتحدة: الغارات في سوريا قد ترقى لجرائم حرب

أخبار
محققو

الأربعاء 11 أيلول 2019 | 1:40 مساءً بتوقيت دمشق

قال محققو الأمم المتحدة اليوم الأربعاء 11 أيلول سبتمبر 2019، إن غارات النظام السوري وروسيا والولايات المتحدة في سوريا قد ترقى لجرائم حرب.

وجاء في تقرير للجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا أن طائرات الحكومة السورية وحلفائها الروس تشن أيضا حملة دموية تستهدف على نحو ممنهج فيما يبدو المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع مما قد يصل أيضا إلى حد جرائم الحرب.

وأشار المحققون إلى  إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية في سوريا تسببت في سقوط خسائر بشرية كبيرة من المدنيين مما يشير إلى تجاهل توجيه التحذيرات المسبقة اللازمة واحتمال ارتكاب جرائم حرب

وكانت الأمم  المتحدة، أعلنت في تقرير لها أصدرته الأربعاء 5 آب / اغسطس 2019، مقتل أكثر من "1000" مدنياً منذ اندلاع الأعمال العدائية في شمال غربي سوريا أواخر أبريل/ نيسان الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الأعمال العدائية المستمرة" في الجزء الشمالي الغربي من البلاد.

أضاف "منذ تزايد القتال في أواخر أبريل/نيسان، أبلغنا مكتب حقوق الإنسان أن أكثر من ألف مدني قتلوا. كما تأثرت البنية التحتية المدنية بشكل كبير ، حيث تم تدمير بلدات بأكملها".

وتابع "ومع ذلك، فقد أدى وقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه النظام السوري في 30 آب أغسطس 2019، إلى درجة من الراحة للمدنيين الذين عانوا في ظل الأعمال العدائية الشديدة التي وقعت في الأشهر الأخيرة".

وأشار دوغريك إلى أن "القصف المدفعي ما يزال يسفر عن وقوع إصابات، كما لم يتم الإبلاغ عن أي غارات جوية منذ إعلان وقف إطلاق النار".

وأكد أن الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني يواصلون، مع وجود حوالي 15 ألف عامل إغاثة على الأرض، توفير المأوى والمساعدة الغذائية والخدمات الصحية للمتضررين متى سمحت الظروف الأمنية.

وفي أيار مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في أيلول سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية حيال تثبيت خفض التصعيد في المنطقة المذكورة.
وفي 5 أغسطس/آب الماضي، أعلن النظام السوري استئناف عملياته العسكرية في المنطقة، ما تسبب في سقوط مئات القتلى والجرحى أغلبهم من المدنيين.

وكالات + قاسيون