Print

القمح السوري يحترق.. من المسؤول؟ (صور)

سوريا
القمح
صورة تعبيرية

الجمعة 31 أيار 2019 | 4:44 مساءً بتوقيت دمشق

وكالات - قاسيون: تعرّضت مناطق زراعية واسعة للحرق مؤخراً سواء بفعل القصف المتعمد بالبالونات الحارقة من طيران النظام على مناطق سيطرة المعارضة في إدلب وحماة، أو الحرائق التي نفذها خلايا تنظيم داعش في الأراضي الزراعية شرق سوريا.

وقدّرت منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" مجمل المساحة المزروعة في سوريا بـ 18363 هكتاراً.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس صوراً من أقمار صناعية تُظهر أضراراً لحقت بمساحات زراعية نتيجة تعرضها لهجوم من قوات النظام في شمال غرب سوريا.

وتكشف صور خدمة "ماكسار ساتلايتس" عن حرائق طالت بساتين للزيتون وحقول في مناطق مختلفة في محافظة إدلب خلال موسم الحصاد.

وشهدت قرى كفر نبودة وحبيت اللتان تقعان قرب إدلب معارك عنيفة، حيث اندلعت الحرائق بكثرة بعد تعرض المنطقة لقصف عنيف.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن هذه الحرائق الناجمة عن القصف دمرت محاصيل أساسية مثل القمح والشعير.

ووفقا لآخر تقديرات لمنظمة "فاو" فقد بلغ حجم محصول القمح السوري 1.8 مليون طن في 2017، وهو أقل من نصف المحصول قبل بدء الحرب.

وكان يبلغ معدل إنتاج القمح في سوريا بحدود 4.1 مليون طن سنويا خلال الأعوام 2002-2011، حيث كانت فاو تعتبر سوريا "مخزن القمح في الشرق الأوسط".