Print

دقيقة صمت .. كيف سيطر حافظ الأسد على سوريا ؟

ثقافة
دقيقة

الأحد 2 حزيران 2019 | 2:56 مساءً بتوقيت دمشق

رصد - قاسيون: أثار مسلسل دقيقة صمت الذي يعرض في رمضان الجاري، 2019، الكثير من الجدل وخاصة بعد إعلان كاتبه المعارض سامر رضوان، عن أن المسلسل هو تحدي للسلطة الحاكمة في دمشق.

وكتب الناشط السوري مصطفى يعقوب مقالاً على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، شرح من خلاله رمزيات المسلسل، والإسقطات التي قصدها المؤلف حسب رأي يعقوب، فهل حقاً استطاع الكاتب المكر برقابة النظام.

يقول مصطفى يعقوب بأنه كان يفضل انتهاء العمل حتى يكتب عنه، لكنه رأى أنه في الحقلة 27 وجب عليه أن يوجه المشاهد العربي لرمزيات القصة وابعادها، التي أراد الكاتب سامر رضوان والمخرج شوقي الماجري الإشارة لها، في حين أن وزارة الإعلام التابعة للنظام أكدت في وقت سابق أن نهاية العمل تحمل معاقبة جميع الفاسدين وأن السلطة الحاكمة في دمشق دائماً يوجد فيها الصالحون.

وتنبه يعقوب إلى أن مواقع تصوير المسلسل في الدوائر الحكومية، مثل السجن ومكاتب الضباط، خلت من صور بشار الأسد وهذا دليله عن كون المسلسل يرمز إلى فترة ماقبل حكم عائلة الأسد وتحديداً عام 1967، عام النكسة والتي أرادت حينها القيادتين القومية والقطرية التضحية بحافظ الأسد "عصام شاهين" في المسلسل، لكن حافظ الأسد قلب الطاولة عليهم "صلاح جديد" وباقي أعضاء القيادتين، وسرعان ما زجهم في السجون واستبد بالحكم.

وفي الحلقة 27 تمت الإشارة بوضوح لعملية انقلاب، من خلال احتجاز العميد "عصام شاهين" "حافظ الأسد"، لعدة قيادات كبيرة في البلد.

وأهمل كاتب المقال دور عابد فهد، الذي أظهره الكاتب بمظهر الغبي، كون فهد حمل المشروع على عاتقه، حيث رأى الكاتب أن البطل الحقيقي للمسلسل "خالد القيش"، وعابد فهد وقع ضحية التفاف من الكاتب، عندما أوهمه الورق أن دوره "أمير ناصر" هو دور البطولة المطلقة، وأن شخصية، "أمير ناصر (عابد فهد) ترمز للسلطة الدينية التي أسسها حافظ الأسد و المتواطئة معه والداعمة له والتي تسيطر على شريحة جماهيرية كبيرة من الشعب السوري الذي تم اغراقه بالجهل والخزعبلات و أغلبهم من الصوفية.

تجدر الإشارة إلى أن جمهور المسلسل تعاطف مع العميد عصام شاهين "حافظ الأسد" وأحبوه، وظهرت شخصية شاهين بأكثر من موقف عن مواقف رجولية، حيث كررت الشخصية "العميد عصام شاهين مابخون".

 لمشاهدة المسلسل اضغط هنا