Print

استجابة إنسانية عاجلة لمهجري الغوطة الشرقية في ريفي حلب وإدلب

إعداد: محمد خطيب - تحرير :

أخبار
استجابة
لوحة في إحدى المحال التجارية في مدينة سراقب بريف إدلب تعبر عن المساعدات الإنسانية المقدمة لمهجري الغوطة الشرقية

الخميس 29 آذار 2018 | 11:52 صباحاً بتوقيت دمشق

حلب (قاسيون) – كثفت المجالس المحلية والهيئات المدنية والمنظمات الإغاثية، العاملة في ريفي حلب وإدلب، أعمالها الإنسانية في سعي منها لتحقيق استجابة سريعة، نتيجة وصول دفعات متتالية من مهجري الغوطة الشرقية إلى المنطقتين.

ففي مدينة حريتان بريف حلب الشمالي وحسب بيان من المجلس المحلي فإنه «تم تأمين بعض الاحتياجات مثل إصلاح شبكة الكهرباء ضمن المنازل وتغذيتها بالكهرباء لمدة خمس ساعات متواصلة، وتأمين براميل بلاستيكية سعة 250 لتر و تعبئتها بالماء في كل شقة لحين إصلاح شبكة الماء، كما تم تأمين فطور وغداء العمل بمساهمة فاعلة من قبل عناصر الدفاع المدني».

أما في مدينة عندان شمال حلب، أطلقت المجالس المحلية والمنظمات الإغاثية، نداءات استغاثة، ورفعت من جاهزية طواقهما، بغية ترميم المنازل الشبه جاهزة، وجعلها مساكن لمُهجري الغوطة الشرقية.

وساهم عدد كبير من الشبان المتطوعين بالحملة، لا سيما في مدينتي عندان وكفر حمرة، حيث قام المجلس المحلي في كفر حمرة بتجهيز 550 شقة سكنية، بانتظار وصول العوائل المُهجرة من الغوطة الشرقية للمنطقة.

وفي مدينة سراقب بريف إدلب، شوهدت لوحة في إحدى المحال التجارية، مكتوب عليها «أهلنا في الغوطة الشرقية تقبلوا منا فواكه وخضروات لكل عائلة تشرفنا مجانا»، في إشارة من مدنيي سراقب للاستجابة الإنسانية التي قوبل بها مهجري الغوطة الشرقية.

وبحسب احصائيات محلية فإن أكثر من 26 ألف مدني وصل في الأيام القليلة الماضية من الغوطة الشرقية وأحياء جنوب دمشق، إلى مدينة إدلب وعموم الشمال السوري، بعد عملية عسكرية هي الأعنف لقوات النظام على المنطقة منذ بدء الحصار في 2013.

حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الثلاثاء الماضي، أن نحو 13 ألف مدني ومقاتل من فيلق الرحمن غادروا مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وسبق أن خرج الأسبوع الماضي آلاف المدنيين وعناصر من حركة أحرار الشام في إطار اتفاق مشابه في مدينة حرستا، فيما لا تزال المفاوضات جارية بخصوص مدينة دوما.