الثلاثاء 22 آب 2017 | 9:29 مساءً بتوقيت دمشق
  • البنك الدولي يرصد الواقع الاقتصادي السوري الحالي

    البنك

    وكالات (قاسيون) – أفاد تقرير البنك الدولي، أن الحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011 ألحقت أضراراً بنحو ثلث المساكن ونصف المنشآت الطبية والتعليمية.

    وقال نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «حافظ غانم»: «إن الحرب دمرت المؤسسات والنظم التي تحتاجها المجتمعات لتقوم بوظائفها، وسيشكل إصلاحها تحدياً أكبر من إعادة بناء البنية التحتية، وهو تحدٍ سيظل ينمو ويتعاظم مع استمرار الحرب، ومن آثار الحرب، تعرض حوالي 538 ألف وظيفة للتدمير سنوياً خلال الأعوام الأربعة الأولى من الصراع، وارتفاع نسبة البطالة إلى 78 %من الشباب الذين لديهم خيارات قليلة للبقاء».

    وأما من الناحية الصحية، فذكر التقرير أن القصف المستمر للمنشآت الصحية أدى إلى تعطيل النظام الصحي بشكل كبير، علاوةً على عودة انتشار الأمراض المعدية كشلل الأطفال.

     وحسب تقديرات البنك، فإن عدد السوريين الذين يموتون لعدم القدرة على امتلاك الرعاية الصحية أكبر من عدد المتوفين كنتيجة مباشرة للقتال.

    من جهته، قال مدير دائرة المشرق في البنك الدولي «ساروج كومار جا»: «إن وجود تسعة ملايين سوري عاطلين عن العمل سيكون له عواقب طويلة الأجل بعد توقف المعارك، كما أن عوامل أدت لخفض إمدادات الكهرباء إلى المدن الرئيسية لحوالي ساعتين يومياً ما أثر سلبا على الكثير من الخدمات الأساسية».

    وأظهرت نتائج التقرير ارتفاعاً في خسارة الناتج المحلي الإجمالي بنحو 226 مليار دولار.

    واستخدم البنك في تحليله للأضرار النماذج الاقتصادية بتفكيك الآثار المتعددة للحرب وقياس آثارها منفصلة، وتحديد عواقب الصراع الممتد لأعوام طويلة.

    سوريااقتصادأزمة اقتصاديةالبنك الدوليأضراربطالةالبنى التحتيةالرعاية الصحية