loader
الخميس 1 حزيران 2017 | 12:17 صباحاً بتوقيت دمشق
  • الدراما الرمضانية تقع في فخ التكرار

    الدراما

     وكالات (قاسيون) - يفرض واقع البرامج والدراما الرمضانية، الذي بات يستسهل أو يتجاهل ذائقة الجمهور، فالابتكار والإبداع أغلق الباب وراءه وخاصة الأعمال التي أصبحت مثل الأفلام المكسيكية ولكن بصيغة أخرى تتكرر عاما بعد عام.

     بعد أن قدما «تشيللو ونص يوم»، ها هو الثنائي الأشهر في درما رمضان «تيم حسن ونادين نجيم»، يعودان من جديد ولكن بصيغة أخرى تتكرر عاماً بعد عام نصوص مقتبسة، نفس المخرج ونفس الأبطال، من خلال مسلسل «الهيبة».

    أما مسلسل باب الحارة الذي دخل جزؤه التاسع… فإنه يمضي بلغة قبل أكثر من قرن متناسيا تبدلات الحال والأحوال وغياب الحارة وتغير المرأة والرجل علمياً وثقافياً واجتماعياً وعلى مستوى الأزياء…. ماذا يحدث؟ سؤال يكرره الجمهور هنا وهناك هذا يقلد أبو عصام  وذاك يقلد فوزية وهكذا دواليك.

    وبالطبع لا يستطيع أحد أن يشكك في جماهيرية الأعمال التي تعرض، حيث أنها تنفذ على مستوى عالٍ من الحرفية والاتقان، ولكن لكل جواد كبوة، وكبوة القنوات العربية في رمضان أنها تعيش حالة من التشتت والتكرار بسبب إرهاصات التميز.

    وعلى مدار الأعوام الأخيرة نرى أن معظم القنوات الفضائية تقع في فخ التكرار ، أو تقديم مسلسلات لنفس الأبطال ولكن بشخصيات وأدوار جديدة، من دون أن يدركوا خطورة الأمر الذي قد ينتهي بالفشل بعد النجاح.

    دراما تلفزيونيةفنتمثيلمسلسلات رمضانشهر رمضانفشلجماهيرسوريابرامج