الإثنين 30 تشرين الثاني 2015 | 8:47 صباحاً بتوقيت دمشق
  • الصين توسع استنساخ الأبقار المعدلة وراثياً والغرب يتحفظ

    الصين

    بكين (قاسيون) - أعرب علماء غربيّون عن مخاوفهم، حيال توسّع الصين في إنتاج حيوانات معدّلة وراثياّ، باستخدام أبحاث وتقنيات، محظورة لأسباب أخلاقية؛ أو لكونها في طور التجريب، في ظل حديث عن قرب افتتاح، أكبر مصنع استنساخ للحيوانات، في الصين.

    وتسعى شركة «بويالايف» الصينية، إلى توظيف 500 مليون دولار، بهدف إنتاج مليون بقرة معدلة وراثياً، لسد الاحتياجات السنوية، لأسواق اللحوم في الصين، باستخدام  تقنية «كريسبر»، لتعديل الجينات، والتي طورها باحثون أميركيون قبل ثلاث سنوات.

    من جهته، أكّد «زو زياوشن»، رئيس الشركة، أن الاختيار وقع على نوع من الأبقار ذو لحم جيد، لتعديله، وزيادة إنتاجه، واستنساخه. وتوظّف الشركة، 50 باحث وأخصائي استنساخ، على أنّ يستنسخ كل أخصائي 60 ألف بقرة سنويّاً.

    وللصينين، تاريخ في عمليات الاستساخ، حيث نشر باحثون صينيون، في أيلول الماضي، نتائج أبحاثهم على الماعز، التي يصنع كشمير «شانبي» من صوفها، بعد تعديل الجين المسؤول عن الشعر بالهندسة الوراثية، بهدف زيادة إنتاجها، واستغلالها تجارياً

    فيما سبق أن أقدم علماء، صينيّون، في جامعة «صن يات سن»، على تجربة فاشلة، لاستنساخ أجنة بشرية، ما أثار مخاوف العالم من تجارب مماثلة.

    هاتاي