الأحد 29 تشرين الثاني 2015 | 5:36 مساءً بتوقيت دمشق
  • في أربعينية الفنان «عامر السبيعي»... رفاق خارج الوطن

    في

    القاهرة (قاسيون) - بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الفنان السوري «عامر السبيعي» الذي عُرف في الوسط السوري الفني باسم «أبو رفيق» زار عدد من أصدقاء الفنان الراحل  قبره في مصر برفقة أهل الفقيد.

    الراحل الذي حرم من الدفن في مسقط رأسه، ووطنه الأم، كانت أربعينيته مؤثرة، كما كان وفاته حزيناً، إذ رافق ذويه، الفنان السوري المعارض «عبد الحكيم قطيفان» وشقيقه «بسام قطيفان» ونجل الفقيد، وعددٍ من الشبان السوريين، الذين وضعوا علم الثورة على ضريحه.

    وعن ذلك قال الفنان «عبد الحكيم قطيفان بكلمات حزينة لـ«قاسيون»: لقد «توفي عامر السبيعي، الذي عرف بمواقفه المعارضة للرئيس السوري، بشار الأسد، جراء أزمة قلبية، وذلك في إحدى المشافي بمدينة الإسكندرية المصرية، من هنا كان الفقيد أكثر من زميل عمل؛ أو معارض سوري لبشار الأسد، وإنما كان إنساناً بكل ما للكلمة معنى، ومواقفه الإنسانية كانت الغالبة في خطاباته المعارضة للنظام السوري».

    ويتابع «قطيفان»: شارك «أبو رفيق في مناسبات عدّة، كانت خاصة بالثورة السورية، كما أهدى أغنية إلى الطفل (حمزة الخطيب) الذي وجدت جثته منكلاً بها من الأجهزة  الأمنية السورية، ولم يتوان عن المشهد السوري، أنه «أبو رفيق»  أو «شيخ الشباب» كما كان يحلو للراحل تسميته» مضيفاً أنه ألّف، وغنى للثورة السوريّة، منها:  «دبحوا الولد» و«يا ويل يا ويل» و «صار بدها حل»، كما تناقل المعارضون السوريون على نطاق واسع الأغنية التي هاجم فيها أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، بسبب تدخل حزبه في القتال بسوريا، واصفاً إياه بحسن زميرة».

    من جانبه نعاه المخرج السوري «هيثم حقي» في تدوينة على حسابه في الـ«فيس بوك» قال فيها: «عامر سبيعي وداعاً... رحيل مفاجئ لم أتوقعه أبداً، هزني من الأعماق، فقد كان عزيزاً عليّ، ولم أتصور رحيله المبكر، لأني كنت أراه قوياً صلباً شبيهاً بأدواره ابن بلد عنيد... وقد تعاون معنا في كثير من الأعمال التي أنتجناها في سوريا في شركتي الرحبة وريل فيلم ... ورغم تطرف بعض مواقفه فقد فرحت بانضمامه للثورة، الرحمة لأبي رفيق الفنان والإنسان، ولمحبيه الكثر الصبر والسلوان». 

    حزب البعثمصيافإيرانالفكر الاسلامياجازة العيد