الأحد 15 تشرين الثاني 2015 | 10:13 صباحاً بتوقيت دمشق
  • إجراءات مشددّة بحقّ اللاجئين في أوروبا بعد تفجيرات باريس

    إجراءات

    (قاسيون) - أحدثت الهجمات الانتحارية، التي تسببت بمقتل نحو 14 شخصاً، في باريس، مساء الجمعة، بحالة من الخوف لدى اللاجئين السوريين، في أوروبا، من الحال الذي سيؤول إليه مصيرهم، في مخيمات اللجوء بالدول الأوروبية.

    وتبدو هذه المخاوف حقيقية، إذ اتخذت دول عدّة، في أوروبا، إجراءات مشددّة، تجاه دخول اللاجئين إلى أراضيها، بعد أن أعلنت وسائل إعلام، عن كون أحد منفّذي العمليات الانتحاريّة، سوري قدم مع اللاجئين، إلى فرنسا.

    ففي ألمانيا، الحاضنة الأوروبيّة، الأكبر للمهاجرين السوريين، قالت السلطات إنها بصددّ «بدء تنفيذ إجراءات منظّمة للحد من دخول اللاجئين إلى البلاد».

    كما صرّح «جوروج ماسان»، رئيس وكالة الاستخبارات الألمانية، أن هناك احتمالات بوصول إرهابيين متطرّفين، مع اللاجئين، مبدياً قلقه من أنّ «المتطرفين الموجودين بالفعل في ألمانيا قد يسعون لتجنيد مهاجرين شبان ألمان».

    وأشار «ماسان»، أنّ «الإسلاميين المتطرفين، يعتبرون أزمة اللاجئين فرصة لتجنيد أناس من أجل قضيتهم».

    من جهته، قال «كونراد زيمانسكي»، الوزير البولندي للشؤون الأوروبية، «إنّ بلاده لا يمكنها أن تقبل المهاجرين بموجب حصص الاتحاد الأوروبي، بعد هجمات باريس الدموية».

    وأوضح «زيمانسكي»، أن بلاده كانت قبلت إيواء عدد من اللاجئين، المحدد من الاتحاد الأوربي، لكن «في ضوء الأحداث المأساوية في باريس، نحن لا نرى احتمالات لتنفيذ هذه السياسة».

    وكان مخيّم «كالييه»، للاجئين، شمال فرنسا، شهد حريقاً ضخماً، بعد ساعات من الانفجار، حيث أكّدت وسائل إعلام إقدام مجهولين، على عملية الحرق، كردّة فعل انتقاميّة.

    حرب العراقالقلمونبودابستوزارة الخارجية التركيةالاندبندنت