الخميس 5 تشرين الثاني 2015 | 12:43 صباحاً بتوقيت دمشق
  • الميليشيات المساندة لنظام بشار الأسد... «مرتزقة ودواعش جدد»

    الميليشيات

    يقدر العدد الإجمالي التقريبي للميليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب الأسد بأكثر من مئة ألف مقاتل أجنبي، يقودهم قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني «قاسم سليماني»، بحسب ما نقلت مصادر خاصة في المعارضة المسلحة لـ «إيلاف».

    يشدني تعليق على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشريط فيديو مصور كتب عليه «كتائب حزب الله العراقي، لن تسبى زينب مرتين»؛ فيقودني إلى موقع يوتيوب، حيث ينبعث صوت أناشيد حماسية يرافقه إطلاق صواريخ أرضية وصور وأعلام لميليشيات قيل إنها تابعة لحزب الله العراقي، جنوب مدينة حلب، كما يوضح الشريط المصور.

    وتعيد هذه الأصوات إلى مخيلتي للوراء قليلا،عندما انتشر تسجيل مصور مسرب يظهر إعدام جرحى سوريين على يد عناصر لميليشيا حزب الله اللبناني، عقب المعارك التي جرت في مدينة القصير السورية، وانتهت بسقوط المدينة في أيدي قوات الأسد وعناصر حزب الله.

    ومن خلال الأصوات، يتضح حديث بعض عناصر حزب الله باللهجة اللبنانية خلال تنفيذ الإعدامات الميدانية للجرحى.

    ويحتوي التسجيل المصور على مشاهد قاسية جداً تظهر توسل الجرحى السوريين لعناصر حزب الله بالحفاظ على حياتهم، إلا أن ذلك يقابل بوابل من الرصاص دونما رحمة.

    هذه المشاهد وغيرها الكثير من الأشرطة والمشاهد المسربة التي تظهر وحشية هذه الميليشيات واستخدامها الشعارات الدينية، تولّد عدداً من الأسئلة في محاولة لمعرفة سبب وجود هذه الميليشيات في سوريا، وعددها، وانتشارها الجغرافي، والخسائر التي تلقتها خلال وقوفها لجانب نظام الأسد.

     

    طوق النجاة

    مع بداية العام الحالي، تلقت قوات النظام السوري سلسلة من الهزائم والإخفاقات لصالح المعارضة المسلحة التي نجحت في السيطرة على مدن استراتيجية خلال وقت قصير.

    بعض المراقبين اعتبر ذلك مؤشرًا على بدء انهيار نظام بشار الأسد، حيث تم توثيق حالات هروب جماعي لقوات النظام السوري في المعارك التي تشهدها مناطق ريف إدلب، في الوقت الذي تراجعت فيه قوات النظام في عدة مناطق من البلاد شمالاً وجنوبًا، وذلك لصالح المعارضة السورية المسلحة.

    الاستنزاف البشري والفشل العسكري الذي تعرّضت له قوّات الأسد بعد أكثر من أربع سنوات من قتال قوات المعارضة على مختلف جبهات القتال في سوريا، دفع نظام بشار الأسد إلى الاستعانة بمليشيات محلية وأجنبية للقتال إلى جانب قواته، وطغى الشكل الطائفي على هذه المليشيات، حيث تتكوّن بمعظمها من مقاتلين من الطوائف الشيعية من العراقيين والإيرانيين والأفغان والباكستانيين وغيرهم.

    وباتت هذه المليشيات في الفترة الأخيرة تشكّل قوات النخبة، التي يعتمد عليها النظام السوري في هجماته على مناطق سيطرة المعارضة السورية في حلب وادلب وحماة ودرعا وريف دمشق.

     

    أبرز الميليشيات الأجنبية

    ويقدر العدد الإجمالي التقريبي للميليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب الأسد بأكثر من مئة ألف مقاتل أجنبي، يقودهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني،  بحسب ما نقلت مصادر خاصة في المعارضة المسلحة لـ «إيلاف».

    وتتوزع تلك الميليشيات في عدة محافظات سورية، إلى أن ثقلها الأكبر في محافظات حلب وحماة واللاذقية وعلى مثلث الموت الذي يربط ريف دمشق الغربي بريفي القنيطرة ودرعا.

    ويقدر العدد الأكبر للميليشيات بجيش التحرير الفلسطيني: 60 ألف مقاتل، يليه الحرس الثوري الإيراني: 8 آلاف مقاتل، فلواء أبو الفضل العباس العراقي: 6 آلاف مقاتل، إضافة لحزب الله اللبناني: 5 آلاف مقاتل، ولواء الفاطميون: 3500 مقاتل ولواء القدس: 3 آلاف مقاتل.

    كما تضم الميليشيات معسكر الحوثيين التدريبي: 700 مقاتل في إزرع بدرعا جنوب سوريا وحركة النجباء العراقية، وحزب الله العراقي، وأكثر من 30 ألفًا من قوات الدفاع الوطني”الشبيحة”، و7 آلاف من كتائب البعث التابعة للحزب الحاكم في سوريا وأغلبهم من المتطوعين، إضافة الى عدد من الفصائل الصغيرة كجيش المهدي، وفيلق الوعد الصادق، ولواء ذو الفقار، ولواء يقية لله، ولواء المعصوم، ولواء السيدة زينب، وعصائب أهل الحق.

     

    القصير.. هي البداية

    بدأ ظهور المليشيات غير السورية بشكل واضح وعلني منذ معركة السيطرة على مدينة القصير في ريف حمص صيف العام قبل الماضي، إذ خاضت قوات حزب الله اللبناني المعركة بشكل منفرد بإسناد جوي من طيران النظام السوري، تبع ذلك تدخلٌ أكبر لمليشيات عراقية، منها لواء ذو الفقار، ولواء أبو الفضل العباس، بالاشتراك مع قوات حزب الله اللبناني في المعارك التي خاضتها هذه المليشيات لاستعادة السيطرة على مدن النبك وقارة ويبرود في منطقة القلمون بريف دمشق.

    وتمدّدت بعدها المليشيات العراقية بشكل خاص على جبهات القتال في ضواحي العاصمة السورية، دمشق، خصوصاً في ضاحية الست زينب وحي جوبر، وضواحي الحجر الأسود ويلدا وببيلا وبيت سحم الواقعة إلى الجنوب من دمشق، لتظهر بعد ذلك في معارك ريف حلب الجنوبي، إضافة الى ظهورها في وقت سابق بمنطقة السفيرة بريف حلب الشرقي منذ سنتين. ارتكبت وقتها هذه المليشيات سبع مجازر كبرى في ريف حلب الشرقي، كان من ضمنها مجزرة قرية رسم النفل التي راح ضحيتها 192 مدنياً من سكان القرية ومجزرة قرية المالكية، التي راح ضحيتها 69 مدنياً من سكان القرية، ومجزرة قرية المزرعة التي سقط ضحيتها 55 مدنياً، بحسب توثيق “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، والتي اتهمت المليشيات العراقية واللبنانية بارتكاب المجازر بدوافع طائفية.

    غير أنّ المليشيات الأجنبية المكوّنة من مقاتلين إيرانيين وأفغان تأخرت في الظهور على جبهات القتال في حلب حتى بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين قامت هذه المليشيات بالتعاون مع قوات النظام السوري، بمهاجمة بلدتي حندرات وسيفات، الواقعتين إلى الشمال من مدينة حلب، لتتمكن بعدها قوات المعارضة السورية من إيقاع خسائر كبيرة في صفوفها وأسر ثلاثة مقاتلين لا يتكلمون اللغة العربية، ليتبيّن أنّهم يحملون الجنسية الأفغانية، بحسب أوراقهم الثبوتية.

    هذا ما أكده الرقيب ياسر سلامة المنشق عن قوات النظام السوري لـ «إيلاف» بالقول «إن ثلاثة ضباط إيرانيين قادوا الاقتحام في ريف حلب، لكن خططهم باءت بالفشل بعد قيام قوات المعارضة السورية باستقدام تعزيزات كبيرة من مناطق سيطرتها في ريفي حلب وإدلب، ما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف هذه المليشيات، إذ سقط ما لا يقل عن عشرين قتيلاً من قوات حزب الله اللبناني، والمجموعات العراقية إضافة الى أسر أكثر من مئة عنصر على يد فصائل (الجبهة الشامية)، أكبر تشكيلات المعارضة السورية في حلب».

    وللصحافي أيمن محمد المتخصص بالشأن الإيراني رأي آخر في حجم تدخل الميليشيات الأجنبية في سوريا، حيث يقول إن أقوى مركزين للحرس الثوري الإيراني في سوريا، هما ريفا حلب الجنوبي وحماة.

    ويضيف الصحافي السوري أن الحرس الثوري الإيراني هو من أشرف عسكريًا على معارك فتح طريق حماة -خناصر باتجاه السفيرة، ومن ثم التوغل في ريف حلب وصولاً الى فك الحصار عن السجن المركزي، والتوجه نحو بلدات الريف الشمالي لحلب، بهدف الوصول إلى بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين من قبل المعارضة السورية المسلحة.

    وتابع الصحافي استنادًا الى معلوماته – أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب المرتزقة الإيرانيين والأفغان في القرى المحيطة بالسفيرة، قبل أن يتم زجهم في العمليات العسكرية والمواجهات مع المعارضة المسلحة في حلب”، وأكد أن الثوار استطاعوا الوصول إلى بعض القيادات الميدانية في القرى التي تعتبر مركز عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، ومنهم الضابط في الحرس الثوري إسماعيل حيدري.

    وأكد أن (بلدات عزان وجبل عزان والمداجن، ورسم الشيح، ورسم عكيرش، وديمان، وخربة الحلو، والبرزانية، ورسم عسان)، هي أبرز القرى التي يتم تدريب المرتزقة بها، بعد قدومهم إلى سوريا، ويتم نقلهم من مطار دمشق الدولي إلى مطار حلب الدولي، ومنه نحو معامل الدفاع والقرى الواقعة تحت سيطرة الحرس الثوري، وتأهيلهم وتدريبهم وتوزيع مهامهم بهدف زجهم بالمعارك المصيرية التي يخوضها الثوار على مدار حوالي عام وأربعة أشهر في ريف حلب الجنوبي إلى شمال مدينة حلب.

    ونوه الصحافي إلى أنه ومنذ شهر سبتمبر 2013 بدأت إيران بزج 1500 من نخبة من ضباط الحرس الثوري، وفيلق القدس وأكثر من 10 آلاف عنصر في معارك حلب، وخاصة بعد إغلاق الثوار لطريق سلمية – حلب عن الذي يمر من بلدة  خناصر، واستطاعت إيران بعد مواجهات مع الثوار استعادة كل من خناصر والسفيرة، ومن ثم تمكنوا من تأمين الطريق البري من حماة باتجاه معامل الدفاع، ثم اتجهوا إلى بلدات «تلعرن، وتل حاصل، فدويرينة، ومن ثم تم فك الحصار عن مطار حلب الدولي، واستعادوا اللواء 80، وتلة الشيخ يوسف، ومنطقة نقارين، وتل زرزور، وقرية الشيخ نجار، والمدينة الصناعية، وقرية البريج، وقرية حيلان، كما فكوا الحصار عن سجن حلب المركزي، ثم اتجهوا نحو قريتي سيفات وحندارات، بغية حصار حلب، كما كانت تخطط إيران عمله مع نهاية 2014، وهو ما فشلت به إلى اليوم».

    عن المقر الثاني، أكد أن مبنى البحوث العلمية يعد ثاني أكبر مقرات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، إذ يتم منه إصدار التوجيهات العسكرية لعمليات النظام ضد مقاتلي المعارضة بريف حماة.

    ويذكر أن المبنى محصن تحت الأرض بإسمنت مسلح يبلغ سمكه 70 سنتيمترًا، كما تبلغ سماكة جدران غرفه 50 سم، مما يجعله مقرًا آمنًا من أي قصف قد يتعرض له.

    ويوضح الصحافي أنه كان يتردد اسم سهيل الحسن كواجهة بالنيابة عن الضباط الإيرانيين الذين كانوا يديرون ويشرفون على تلك المعارك المهمة، وكذلك في معارك مورك بريف حماة الشمالي إبان سيطرة النظام عليها.

     

    وجهان لعملة واحدة

    ما زال تنظيم الدولة الإسلامية داعش يخطف أضواء العالم، أو لعلها هي التي تخطفه، حتى يبدو كأنه العنوان الوحيد للإرهاب، في هذه المنطقة، وكأن القوى الأخرى المتصارعة كلها، حمائم، لا تفعل سوى الفناء للسلام حتى وإن كانت تقاتل بصبغة دينية.

    أبو الوليد شاب ثلاثيني يعمل مع مجموعة من الشباب في توثيق الانتهاكات في سوريا، حيث يقول «قوات بشار الأسد وايران وجماعة الحوثي، وكتائب أبو الفضل العباس، وحزب الله وسواهم،  يفعلون يوميًا مثل ما يفعله داعش وأكثر، يجتاحون المدن ويقتلون ويعذبون الناس، لكن من دون أن يفاخروا بقطع الرؤوس، أمام الكاميرات، فلا يكترث المجتمع الدولي بجرائمهم الوحشية، ولا يجيش الجيوش، للحرب عليهم، بل إن الولايات المتحدة الأميركية، ودول أوروبا الغربية، تؤازر، أحيانًا بعص هؤلاء وأمثالهم ضد آخرين وفق ما يتسق مع مصالحها».

     وتتعدد أسباب التطوع في المليشيات التابعة لنظام الأسد، وذلك  للقتال إلى جانبه في المعارك الدائرة في البلاد، ويبقى السبب الديني هو الأبرز والدافع الأساسي لتوجه المقاتلين الأجانب إلى سوريا.

    مجلس شورى جيش الفتح، قال لـ«إيلاف»، «لاشك أن إيران وحزب الله وبشار الأسد يدعون بشكل مباشر الميليشيات الشيعية على وجه الخصوص إلى القتال في سوريا بذرائع دينية مختلفة، بل وصل معهم الجهل والغباء في اعتبار الميلشيات المقاتلة وما تقوم به من قتل للسوريين الى جانب الميليشيات الأخرى بمثابة الجهاد، كما أطلقت على مقاتليها وصف المجاهدين». وتابع حديثه «العالم لا يشاهد سوى داعش وما تقوم به، لكن هناك من هو أخطر من داعش، وهي هذه الفصائل وما تقوم به».

    رئيس الهيئة الشرعية العليا في إدلب وريفها محمد الزين، قال لـ «إيلاف»، «لماذا تقتصر الحملات الدولية على الفصائل التكفيرية التي تتبنى المذهب السني؟ أليس الميليشيات التي تتبنى وتستغل المذهب الشيعي أكثر إرهابًا وتحتل الأراضي والدول من العراق وسوريا ولبنان واليمن بشكل علني؟ أليست الأنظمة الاستبدادية من بشار والعبادي والملالي هم رأس الأفعى للإرهاب في المنطقة، علينا القضاء عليهم لنقضي على داعش».

     

    حوافز مادية

    إضافة الى دوافع دينية، يعد الدافع المادي من أهم دوافع المليشيات للقدوم إلى سوريا أيضاً، حيث تتراوح رواتب مليشيا “حزب الله” بين 1000 دولار و2000 دولار شهرياً، بحسب ما ذكر عناصر تم أسرهم من حزب الله في معارك القلمون في وقت سابق.

    بينما يزيد راتب السوري التابع لمليشيا محلية والمنضم إلى هذه المليشيات عن راتب المتطوع في القوات النظامية، والذي لا يتجاوز 75 دولاراً، حيث يصل راتب المتطوع في تلك المليشيات إلى أكثر من 300دولار، إضافة إلى حصوله على معونة غذائية شهرية بشكل دوري، بحسب حسن العبيدو وهو أحد المنشقين من صفوف الدفاع الوطني«الشبيحة».

    ويقول ناشطون إن «الكثير من عناصر الجيش النظامي تقوم بترك قطعها في الجيش والانضمام إلى مليشيا حزب الله أو لواء أبو الفضل العباس، فقط للحصول على راتب أعلى والحصول على دعم من حيث الطعام والرعاية الصحية والإجازات أثناء الخدمة».

    وتشير تقارير صحفية إلى أن أحد دوافع الميليشيات الأجنبية للذهاب إلى سوريا من أجل القتال هو الإعفاء من الأحكام الجنائية الصادرة بحقهم، كما هو الحال مع المقاتلين الأفغان الذين ترسلهم إيران إلى سوريا مقابل العفو عن جرائمهم.

    فيما يشير ناشطون من مدينة حلب أنه خلال إلقاء القبض على بعض المقاتلين الشيعة الأجانب، فإن هؤلاء مدانون بأحكام جنائية في إيران  تصل إلى 15 عاماً، وأتوا إلى سوريا للتخلص من هذه الأحكام، حيث نص العقد بين المتطوع  المحكوم  جنائياً و«الحرس الثوري الإيراني»، على القتال في سوريا لمدة عامين مقابل الحصول على العفو.

    وأكدت مصادر في المعارضة المسلحة من مدينة حلب لـ «إيلاف»، أنه خلال إلقاء القبض على بعض المقاتلين الأجانب، وبعد التحقيق معهم تبين أن هؤلاء مدانون بأحكام جنائية في إيران  تصل إلى 15 عاماً وأتوا إلى سوريا للتخلص من هذه الأحكام، حيث نص العقد بين المتطوع  المحكوم  جنائياً و«الحرس الثوري الإيراني»، على القتال في سوريا لمدة عامين مقابل الحصول على العفو.

     

    مجازر بالجملة

    وحول الخسائر التي تكبدتها المليشيات الأجنبية في سوريا، قال القائد الميداني في فيلق الشام نور الدين ليلى إن«خسائر المليشيات فادحة في العدة والعتاد وخاصة في حلب وريفها، حيث وثق مقتل أكثر من ألف عنصر أجنبي وأسر المئات في المعارك الدائرة»، وتابع حديثه «في منطقة القلمون والزبداني بريف دمشق وكذلك بدرعا يوميًا يتم ترحيل جثث للميليشيا إلى لبنان وإيران وغيرهما من الدول بعد مقتلهم على يد الثوار سيكون مصير من بقي يقاتل مع النظام كمن سبقه»، على حد تعبيره.

    يشار إلى أن الميليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً ارتكبت الكثير من المجازر في سوريا، وتقول المعارضة إن هذه الميليشيات أصبحت أداة فعالة لتنفيذ المخططات الإيرانية في المنطقة الساعية لحرب طائفية، وهو ما أكده نائب قائد «الحرس الثوري الإيراني» حسين سلامي، بالقول: «لا حاجة اليوم للجيوش للسيطرة على موقع جغرافي واعتماد القوة لتحقيق ذلك، إن أفضل الطرق هو الهيمنة على العقول والأذهان».

     

    علي الإبراهيم: إيلاف

    اجازة العيدحي الحيدريةاحمد خوجة