loader
الأحد 11 كانون الأول 2016 | 3:20 مساءً بتوقيت دمشق
  • عاملان أثرا سلباً على الزراعة في ريف حمص الشمالي

    عاملان

    أيمن الضحيك (قاسيون) - تراجعت المزروعات بشكل ملحوظ بريف حمص الشمالي بسبب الجفاف وقطع مياه الري من قبل قوات النظام وارتفاع أسعار المحروقات والمبيدات الحشرية والأسمدة.

    وقال «حسن» أحد المزارعين في المدينة، لقد عزفت عن المزروعات المروية بسبب الجفاف واعتمدت على المزروعات البعلية معتمداً على مياه الأمطار؛ وتجنبت المزروعات المهددة بالحرق في القصف المدفعي والصاروخي أو القنابل الحارقة كالقمح والشعير، خوفاً على رزقي في المحصول الذي يعتبر مصدر رزقي الوحيد..

    فيما نوه المهندس الزراعي «عبد الحليم» أن الأراضي التي كانت تزرع قبل الثورة السورية، كانت تبلغ المساحة المزروعة 30053 هكتاراً، وتراجعت هذه المساحة في سنوات الثورة إلى 21655 هكتاراً تشمل مدن الرستن وتلبيسة والحولة وما حولهم من قرى حسب آخر مسح للأراضي المزروعة الذي أجري في الشهر السابع من هذا العام، أي أن المنطقة فقدت حوالي تسعة آلاف هكتاراً من الأراضي، وتبين من خلال المسح تراجع المزروعات المروية بشكل

    كبير جداً، فقد كانت المزروعات المروية تشمل حوالي 7910 هكتارات وانخفضت إلى 850 هكتاراً فقط، ويعود هذا الانخفاض في المزروعات المروية لعدة أسباب منها قطع مياه الري من قبل قوات النظام من بحيرة قطينة وسد الحولة، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات بشكل كبير جداً؛ وجفاف الآبار في بعض الأراضي بسبب قلة الأمطار.

    وأضاف «عبد الحليم» أن هناك تراجع بشكل كبير في زراعة القمح في المنطقة، علماً أن التربة جيدة جداً لزراعات هذه المحاصيل، ولكن الفلاح اليوم يعتمد على إنتاج الأرض بشكل رئيسي في تأمين احتياجاته اليومية وتأمين قوت يومه، ورجح سبب تراجع زراعة القمح إلى ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج من أسمدة ومحروقات ومواد مكافحة وغلاء اجور الخدمة، إضافة إلى منافسة المحاصيل العطرية (كزبرة – كمون – حبة بركة – يانسون ) لزراعة

    القمح كونها أكثر اقتصادية، وعدم استقرار أسعار تسويق القمح، والخوف من زراعة محصول قابل للاشتعال بسبب الظروف الامنية المتردية السائدة بالمنطقة.

    سوريا حمص الرستن الزراعةالأمطار الإنتاج ازمة المحروقاتاقتصاد