الإثنين 28 تشرين الثاني 2016 | 8:8 مساءً بتوقيت دمشق
  • تسعة أحياء لقوات النظام وسبعة لـ«قسد» على حساب المعارضة في حلب

    تسعة

    حلب (قاسيون) - سيطرت قوات النظام السوري منذ بدء حملتها العسكرية برياً، على تسعة أحياء كانت خاضعة للمعارضة شرق حلب.

    وتمكنت من جانبها قوات سوريا الديموقراطية التي تتخذ من حي «الشيخ مقصود» نقطة ارتكاز، تمكنت من السيطرة على سبعة أحياء.

    وقال مراسل «قاسيون» إن أحياء (مساكن هنانو، الشيخ نجار، جبل بدرو، الصاخور، الحيدرية، الإنذارات، حي بعيدين، سليمان الحلبي، والهلك الفوقاني) باتت الآن خاضعة رسمياً لسيطرة النظام السوري، والميليشيات المقاتلة إلى جانبه.

    وأضاف المراسل أن قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على أحياء (الهلك التحتاني، بستان الباشا، الشيخ فارس، الشيخ خضر، جبل الحيدرية، عين التل، وأجزاء من حي بعيدين).

    وأشار المراسل إلى أن شبكة الإنترنت انقطعت تماماً عن المناطق المحاصَرة في حلب، وذلك بعد استهداف أبراج التغطية الواقعة في منطقة جبل الحيدرية في المدينة، ولذلك لايمكن في هذا الوقت الاتصال بالقادة العسكريين في الداخل للتحدث عما تؤول إليه الأمور هناك.

    وتحاصر قوات النظام السوري مدعومة بميليشيات إيرانية وعراقية وأفغانية وباكستانية، وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني وبتغطية جوية من طائرات سلاح الجو الروسي، ما يقارب ٣٠٠ ألف مدني داخل الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.

    وقال الدفاع المدني اليوم الاثنين، إن احتياطاته من الوقود نفدت في الأحياء الشرقية، مشيراً إلى أن الوقود المتبقي لمركباته ومعداته سينفد خلال يومين.

    والدفاع المدني المعرف أيضاً باسم (الخوذ البيضاء) هو خدمة إنقاذ تعملفي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في سوريا، وتعتمد على عمال وسيارات إسعاف ومتطوعين لنقل الجرحى وانتشال الناجين من تحت الأنقاض التي تخلفها الغارات الجوية من قبل قوات النظام والطائرات التابعة لسلاح الجو الروسي.

    من جانبه قال المتحدث باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، إن الهلال الأحمر السوري سجّل نزوح ٤٠٠٠ شخص من الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق حلب.

    وأوضح المتحدث «ينس لايركه» أن ٤ آلاف شخص خرجوا من الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، ووصلوا إلى منطقة «جبرين» الخاضعة لسيطرة النظام. حسبما نقلت رويترز.

    وذكر لايركه أن الهلال الأحمر السوري قدم لكثير منهم الطعام وغيره من أشكال المساعدة.

    وتسبب تقدم قوات النظام وحلفائها في مناطق تسيطر عليها المعارضة بنزوح الآلاف من منازلهم خلال الأيام الأخيرة.

    وتشترط قوات النظام على المدنيين المحاصَرين الضغط على مقاتلي المعارضة وإخراجهم من الأحياء بغية إيقاف القصف الذي تتعرض له.

    وكانت حكومة النظام السوري رفضت مقترحاً تقدم به المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا يقضي بأن تتمتع أحياء المعارضة في حلب بإدارة ذاتية.

    وتحاول بشتى الطرق والوسائل السيطرة على أحياء حلب الشرقية، أبرز المعاقل الحضرية للمعارضة في سوريا.

    قوات النظام السوريقوات سوريا الديموقراطيةقوات المعارضة السوريةالشيخ مقصودحلبمدنيون محاصرون