الأربعاء 2 تشرين الثاني 2016 | 6:32 مساءً بتوقيت دمشق
  • عباس ناصر يستقيل من قناة «الجزيرة»... ويؤكد تأييده للثورة السورية

    عباس

    بيروت (قاسيون) - أعلن الإعلامي اللبناني عباس ناصر استقالته من العمل في قناة «الجزيرة» القطرية، موجهاً شكره لرئيس مجلس الإدارة الذي «بقي متحفظاً على الاستقالة ستة أشهر، ولم يقبلها إلا بعد الإصرار والإلحاح».

    وقال ناصر في منشور كتبه على صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك» إن «هذه نهاية علاقتي بقناة الجزيرة»، مضيفاً في إشارتين أولها أنه لم يلقَ «من هذه القناة (الجزيرة) إلا ما يُسر».

    وأوضح ناصر حول آلية تعامل القناة معه، حيثُ أنه ينتمي للطائفة الشيعية في لبنان، قائلاً «تفهمت خصوصيتي في وقت لم يتفهمه أقرب الناس لي. وقبلت تحفظاتي، من دون تحفظ، في وقت لم يحتمل قريبون مني، ما هو أقل وأدنى».

    وأردف «قبلت مثلاً، تمنعي عن تغطية الشأن السوري، رغم إيماني أن ما تشهده سوريا ثورة. وقبلت اختلافي، فكنت، كما آخرون، علامة فارقة، يُحترم رأينا ويُسمع بصرف النظر عن حجم تأثيرنا في الصياغة النهائية للمحتوى».

    وتابع «هنا أكرر ما قلته مراراً أن أكثر ما يريح في هذه القناة أنها تبيح لك أن تشبهها بالمقدار الذي تريد أنت أن تشبهها فيه. تشابهنا ولم نتطابق، وهذا أمر لم أعهده في أي مكان اخر بما في ذلك عائلتي الواسعة، التي لا تقبل بما دون التماهي الكامل».

    وفيما يتعلق بالإشارة الثانية، قال ناصر «أما وقد انتهت علاقتي بالقناة ببعدها الوظيفي. فهي مناسبة للتأكيد على كل مواقفي السابقة. ذلك أنه كان سهلاً على بعض الصغار أن يتهمونني بالترزق لمجرد الاختلاف عنهم في التفكير، أو الاختلاف معهم في الرأي».

    وأضاف «اليوم أنا عاطل عن العمل. متحرر تالياً من هذه التهمة السخيفة. موقفي هو هو. ضد القتل أينما كان. ومع الثورات في كل مكان، من سوريا إلى البحرين. وضد الديكتاتوريات في كل مكان، وحتماً ضد الإرهاب والتطرف والغلو في كل مكان، من نظام الأسد إلى داعش».

    وكان ناصر بدأ عمله الصحفي عام 1997 في قناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله»، وانتقل في عام 2003 للعمل مع قناة «العالم» الإيرانية في طهران، ومطلع عام 2004 انتقل للعمل مع قناة «الجزيرة» القطرية حتى لحظة تقديم استقالته.

    عباس ناصرقناة الجزيرة استقالة فيسبوك الثورة السورية