الإثنين 10 تشرين الأول 2016 | 12:41 صباحاً بتوقيت دمشق
  • المصارف العالمية: الأزمة مستمرة... وهناك إعادة تشكيل ملامح القطاع المالي

    المصارف

    واشنطن (قاسيون) - بحث الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، التساؤلات المشروعة لمدراء المصارف الكبيرة، خاصة بعد مشاكل «دويتشه بنك» ومواجهته غرامة بالمليارات من الدولارات تتعلق بمبيعات مضللة لأوراق مالية مدعومة برهون عقارية في الولايات المتحدة.

    تناول العديد من المشاركين المخارج المتوقعة لمصارفهم بعد مضي نحو عشر سنوات على الأزمة المالية في ظل نمو اقتصادي ضعيف وعائدات هزيلة على الإقراض واحتمال ارتفاع تكلفة القيام بأنشطة مع تشديد القواعد التنظيمية، وفق تقرير لعرب اللندنية.

    وقال فريدريك أوديا، الرئيس التنفيذي لبنك سوسيتيه جنرال الفرنسي، في كلمة له أمام جمهور من معهد التمويل الدولي، وهو اتحاد يضم بنوكا كبرى يعقد الاجتماع السنوي، أن «هناك تغيرا في قواعد اللعبة ليس فقط بالنسبة إلى البنوك وإنما للقطاع المالي بأكمله».

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للبنك الألماني جون كريان «ضرورة المضي قدما في عملية إصلاح تتضمن خفض وظائف وبيع أصول» موضحاً أن «ذلك يحتاج إلى التحرك بوتيرة أسرع مع عدم وجود دلائل تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة».

    لكن مع التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات متدنية لفترة أطول، فإن المزيد من البنوك ستواجه ضغوطا للتغيير مع تحذير صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي بأن البنوك في ألمانيا وإيطاليا والبرتغال تحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة مشكلة القروض المتعثرة والتخلص من نماذج أنشطة الأعمال عديمة الكفاءة.

    لكن مارك ماك كومبي، رئيس أنشطة الاستثمار في بلاك روك لإدارة الأصول، كان متشائماً جداً من وضع المصارف حين شدد على أن «الأزمة كلمة غير كافية... نحن في وسط إعادة تشكيل ملامح القطاع المالي».

    يشار إلى أن المصرفيين الأميركيين الذين حضروا اجتماع معهد التمويل الدولي على هامش اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كانوا أكثر تفاؤلا من نظرائهم الأوروبيين.

    صندوق النقدالبنك الدوليواشنطنالمصارف الكبيرةدويشته بنكالملياراتعائدات