الأربعاء 14 أيلول 2016 | 2:5 مساءً بتوقيت دمشق
  • أمريكا للأسد: اقتل قليلاً.

    من الواضح أن أمريكا أعطت الضوء الأخضر للأسد بقصف المعارضة، وهذا ما أكدته مسودة الاتفاق الأمريكي الروسي رغم محاولة الناطق الرسمي للخارجية جون كيربي نفي ذلك...ولكن ما جاء في الوثيقة من حيث يسمح لـ ( النظام السوري بالقصف في مناطق محددة) يوضح تماماً رأي الأمريكي وموافقته على دور الأسد.

    الشي الآخر جاء في تصريحات جون كيري بالأمس (الأسد من غير المفترض أن يقصف المعارضة، لأن هناك وقفاً للنار. (لكن) مسموح له استهداف (جبهة) النصرة)..وهذا الأمر أوضح ولا يمكن تفسيره أو تأويله بغير الموافقة على ان يستخدم الأسد كل ما يملك ضد المعارضة تحت مسمى جيش فتح الشام الذي تشكل النصرة أغلب عناصره مرتبطة مع الفصائل التي تقاتل على جبهات عدة في حلب وريفها وادلب...وعدة نقاط التماس في الجنوب السوري وريف العاصمة وحمص.

     وعدا عن طيران ألأسد يأتي الاتفاق الأمريكي الروسي في المشاركة سوية في القصف على مواقع جيش الفتح، والفصائل المتحالفة معه، وهذا يعني أن كل مناطق المعارضة السورية تحت النار وبموافقة الرعاة الدوليين لمصالح الأسد.

    بالتأكيد هذا يعني أن المواطنين في تلك المناطق هم الهدف لهذه العمليات، وهذه المرة ستكون مبررة وغير وحشية لأنها جاءت بموافقة دولية أعطت الشرعية للأسد وللروس أن يذبحوا كيفما شاؤوا تحت سقف القانون الدولي.

    أما بقية بنود الاتفاق السرية والتي طلب الأمريكان الحفاظ على سريتها فهي الطامة الكبرى التي ستكشف عنها الأيام القادمة، والتي ستكون هي كل الضوء الأخضر للروس وللأسد وباقي الداعمين بالخلاص من ثورة الشعب السوري حتى لو كان الثمن قتل جميع السوريين أو تهجيرهم، والحفاظ على رأس النظام كرغبة دولية ترى فيه حامي الأقليات ورمز العلمانية.

    أما ما يجب أن يفعله السوريين فهو الوحدة للوقوف في وجه أعتى المؤامرات التي تستهدف تاريخهم وأرضهم.

     

    أمريكا الاتفاق الروسي الأمريكيالأسدحلب ادلب قصف المعارضة جبهة النصرةجيش الفتح القانون الدوليجون كيريجون كيربي