الإثنين 15 آب 2016 | 10:47 مساءً بتوقيت دمشق
  • منظمة الصليب الأحمر: القتال في حلب هو من أسوأ النزاعات تدميراً للمدن في التاريخ الحديث

    منظمة

    وكالات (قاسيون) - وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الاثنين، القتال الدائر في مدينة حلب السورية، بأنه أسوأ النزاعات التي أدت لتدمير المدن على الإطلاق، وقالت إن القتال في المدينة الواقعة شمال سوريا، أدى لمقتل مئات الأشخاص، بالإضافة إلى عدد غير معلوم من الإصابات، وتدمير البنية التحتية، ما أدى إلى عدم تمكن المواطنين من الحصول على الخدمات الأساسية.

    جاء ذلك على لسان مدير اللجنة الدولية «بيتر ماورر»، في بيان أصدره اليوم، وجاء فيه: لا يوجد أشخاص ولا أماكن آمنة في حلب؛ القصف مستمر، بما في ذلك على البيوت والمدارس والمشافي. الناس يعيشون في حالة خوف. الأطفال أصيبوا بالصدمات. والمعاناة على نطاق ضخم. مواطنو حلب يعانون من الحرب العنيفة منذ 4 سنوات، والأمر يزداد سوءاً الآن. ما يحدث الآن هو، بلا شك، من أكثر المعارك تدميراً للمدن في التاريخ الحديث.

    وجاء في بيان الصليب الأحمر، أن وتيرة القتال ارتفعت في الأسابيع الماضية، ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص إلى النزوح من منازلهم أو ملاجئهم المؤقتة، بينما يعلق عشرات الآلاف داخل المدينة بلا أي مساعدات.

    وأكد البيان على أن البنية التحتية في حلب تم تدميرها بشكل كبير، وبالتالي انقطعت خدمات المياه والكهرباء، ما يهدد المواطنين بتداعيات استخدام المياه الملوثة وغير الآمنة، مشيراً إلى أن المنظمات الإنسانية، مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، يدخلون المياه إلى حلب عن طريق الشاحنات، ضمن إجراءات الطوارئ.

     

     

    المصدر: سبوتينك

    حلباللجنة الدولية للصليب الاحمربيتر ماورربياناشتباكاتنزاع مسلحسورياالمنازلالمدارسالمشافيأطفالمعاناةالتاريخ الحديثالمياهالخدمات الأساسيةالهلال الأحمر السوريحالات الطوارئ