الإثنين 15 آب 2016 | 6:53 مساءً بتوقيت دمشق
  • أكاذيب سامي كليب عن سورية بعد الحرب

    مناسبتان للحديث عن سامي كليب الإعلامي اللبناني الممانع الذي يجيد رواية الأكاذيب عن إنجازات محور الممانعة والأسد الصغير كطرف قزم في هذا النسق الطائفي الذي يذبح الشعب السوري، وبنفس الوقت يروج لمقاومة المشروع الصهيوأمريكي كما يدعي.

    الأولى توقيع كتابه (الأسد بين الرحيل والتدمير المُمنهج، الحرب السورية بالوثائق السرية) في دمشق والذي حضره ثلة من المطبّلين من صغار اعلاميي النظام، وبعض مراسلي الفضائيات العاملة مع النظام في مقدمتها الميادين والمنار، وصحفيون وكتاب فلسطينيون ينتمون إلى نفس المحور من جماعة رجل المخابرات أحمد جبريل وهم محسوبون على ذيل المحور.

    السبب الثاني هو مقاله في السفير عن (سوريا بعد الحرب) التي ساق فيها أكاذيب النظام ونقل روايات عن أشخاص بلا أسماء وجهات غير معروفة يتحدثون عن انجازات النظام في التعليم وحماية الشعب، وعن توزع السوريين المحسوبين على النظام في المحافظات الأمنة مثل اللاذقية وطرطوس، وانتقال أبناء حلب وادلب إليهما، وعن دور وزارة التربية السورية في التعامل مع أبناء المسلحين وأراملهم.

    يذكر سامي كليب في مقاله أن الدولة تدفع الرواتب في المناطق التي يسيطر عليها المسلحون ... وينسى أنها تعتقلهم وتنشر بينهم المخبرين وتحرم أطفالهم تقديم الامتحانات في فترات طويلة، وتقصف المدارس وتقتل التلاميذ في الغوطة وحلب ودير الزور وعلى كافة الأرض السورية.

    يقول كليب إن الدولة لا تزال ترسل الأدوية حتى إلى المناطق التي تسيطر عليها "داعش" و"النصرة" وغيرهما...نعم إلى داعش شريكها، ولكنها تمنعها عن داريا والمعضمية اللتين لا تبعدان عن مركز العاصمة كيلومترات قليلة.

    يتحدث نقلاً عن باحث مجهول كيف تتعامل وزارة التربية مع نساء المسلحين وأولادهم الذين بدؤوا برسم علم الثورة ثم أدركوا بعد وقت رسم علم (الوطن) واندمجت النساء مع المجتمع بعد اكتشاف الخديعة حول تكفير بعض المذاهب.

    الدولة الذكية التي يمتدحها كليب هي التي اتبعت سياسة الاحتواء مع النازحين، وهو يدرك أنها في كثير من الأحيان اعتبرتهم رهائن لديها، ومارست ضدهم كل أشكال الابتزاز والقهر.

    يكذب كليب لأن عناصر النظام الفاشي المجرم اغتصبوا المهجرات، وعذبوا الأولاد، واعتقلوا المهجرين كونهم بيئة حاضنة للإرهاب، وكذلك ساهم محور الممانعة من إيرانيين وحزب الله والميليشيات الطائفية في قتل السوريين وتهجيرهم، واليوم في دمشق يحضر ثلة الإعلام السوري الحقير لمباركة من يبرر قتل أهاليهم.

     

     

    سامي كليب محور الممانعة سوربا يعد الحرب الدولة نظام الاسدالغوطة حلب النصرة داعش الوطن وزارة التربية نساء المسلحين كتاب فلسطينيون باحث