الأحد 7 آب 2016 | 11:19 صباحاً بتوقيت دمشق
  • عن لؤي حسين...وحثالات السنّة..ومخابرات الأسد

    كعادته يطل لؤي حسين رئيس ما يعرف بتيار بناء الدولة الذي يصنف نفسه على أنه «معارض» للنظام السوري،، ليتهم من كسر حصار حلب وهزم جبروت الروس والإيرانيين أنهم حثالات سنية، بسبب إطلاقهم اسم «إبراهيم اليوسف» على معركة كسر الحصار، كونه يعتبر اليوسف طائفي بسبب إعدامه عشرات الضباط من الطائفة العلوية عام 1979 في كلية المدفعية جنوب مدينة حلب.

    لؤي حسين الذي يتهم المعارضة السورية وجيش الفتح بالحثالات ماذا ترك لنفسه وصفاً، وصفهم بالطائفيين وأنهم يسعون لذبح العلوية، وهو ذاته الطائفي حين يطلق صفة الحثالات على السنة في سوريا، أو على مقاتليها الذي رفضوا بقاء أكثر من 400 ألف نسمة في حصار مطبق.

    لا شيء يعجب لؤي حسين، لا يعجبه الائتلاف ولا المعارضة، محتار في حياته التي يصنفها على أنها سياسية، السياسي المخضرم الذي عاصر النظام وكان يكشف عن أخباره على الانترنت وهو في قلب سجن عدرا المركزي، أيّ معارضة أنت سيد لؤي، ألم يحن الوقت للجم فمك المخابراتي، ألم يحن الوقت لتبيعنا سكوتك وصمتك.

    إن كانت المعارضة حثالة سيد لؤي، فماذا تكون أنت حين تطلق صفة الشهيد على قتلى النظام وهم الذين قتلوا وشردوا ملايين السوريين، نحتاج لنهضة فكرية واجتماعية، وأخلاقية لمن هم محسوبون ضمناً على الأسد وعلناً على الثورة السورية.

    أياً تكن الصفة التي أطلقتها وبنيتها على أساس طائفي فليس بمقدورك سوى النظر وإطلاق الأحكام الفيسبوكية، لا غوص في الماضي فماضيك يخبر بمن أنت ، والحاضر يشهد والغائب يعلم ما أنت به سيد لؤي.

    أبلغنا صمتك وانظر من خلف الشاشات وهنيئاً لك الفضاء الافتراضي لتعبر عن مشاعرك وتوجهك الذي لا يخفى على أحد، انتظر واسمع وارتقب فإنّ معك مرتقبون.

    الصمت خير من أن تطل علينا بالشتائم بين الحين والآخر، لتبين ما الذي يعجبك وما الذي لا يعجبك، لا أحد ينتظر منك موقفاً، ناقش وادرس وحلل مع أطفالك في الحزب المنشود وابنِ دولتك الافتراضية في مخيلتك أو أبقيها على ورق كي لا ينسيك الحثالات ما خرجت لأجله.

    لؤي حسينالنظام حثالات سنية الروس الايرانيين معارضة تيار بناء الدولة كلية المدفعيةالطائفة العلويةالسياسة سجن عدرا المركزيالائتلاف