السبت 8 آب 2015 | 6:31 مساءً بتوقيت دمشق
  • اللاذقية: مظاهرات تطالب رأس النظام بإعدام سليمان الأسد

    اللاذقية:

    اللاذقية (قاسيون) - تفاعلت قضية مقتل الضابط «حسان محمود الشيخ» على يد «سليمان الأسد» قريب رأس النظام، حتى بدأت ترتفع الأصوات من داخل جموع المؤيدين للنظام، لتدعوا إلى مظاهرات ضد طغيان العائلة الحاكمة في سوريا.

    كتب شقيق الضابط المقتول على حسابه الشخصي «أبو الشيخ» في موقع الـ«فيسبوك»، داعياً إلى التظاهر في اللاذقية ضد آل الأسد: «يا أصدقائي الكرام، ويا محبي الحق؛ والحقيقة، اليوم الساعة الثامنة مساء، التجمع على دوار الزراعة، وكل واحد ياخد شمعة وشكرا»، وتردد صدى دعوة «آل الشيخ» قريتهم بسنادا، ليستجيب سكانها للنداء، فتوجهوا إلى دوار الزراعة في اللاذقية، المعقل الرئيس لعائلة الأسد.

     وأكدت صفحة «بسنادا» على موقع الـ«فيس بوك»، أن سكان القرية، بدأوا يتقاطرون إلى دوار الزراعة، ونشرت صورة للمتجمعين، وقبل أن تتجاوز الساعة الثامن مساء، قالت في منشور لها: «شباب يلي بدو يوصل صوتو ينوجد عدوار الزراعة الساعة 8، أهالي بسنادا نازلين عالطريق حالياً... نحنا ما حشرات نحنا الوطن».

    وقال شقيق الضابط القتيل، مخاطبا رأس النظام بشار الأسد: «خيي الضابط العقيد المهندس ما قتليتوا داعش؛ أو جبهة النصرة، خييّ قتلو الجبان الغدار خائن الوطن الإرهابي، سليمان الأسد، أنا لوقتليتو داعش كنت احتفلت بس أنت انصحني شو بدي أعمل».

    وهدد بالتخلي عن جنسيته، في حال استمر تسلط أفراد عائلة الأسد على سكان اللاذقية، ومخاطبا بشار الأسد: «لا يمت بدهن يضلوا هالكليب الداشرة تنهش بلحمنا، لايمتا بدنا نقدم دم فدا الوطن، والكليب تظلمنا اذا سوريا وطني الغالي لسليمان الأسد وأمثالوا، وبدهن يقتلوا الشعب لانو ما بيعطوهم طريق يمروا بسرعة، ويشفطوا راح اتخلى عن الجنسية السورية».

    وقال الشيخ في منشور آخر: «يا اصدقائي الاعزاء إذا كان دم خيي حسان راح يكون خلاصنا من هيك كلاب، ويرجعلنا كرامتنا المهدورة، راح كون سعيد كتير بس بدها شغل وتضامن، وانشاله بيكون دم خي الشرارة لنوقف بوجه الكلاب الشبيحة الي إيكلين البلد وكانها مزرعة الي خلفوهنۑ».

    المؤيدون لنظام الأسد، بدأ التعب والإنهاك ينال منهم، بسبب الحرب المواجهة، التي استدرجهم إليها هذا النظام ضد الشعب الشعب السوري، وبدأوا يشعرون بالغرق بمفرزات الحرب، ابتداءً من دماء ابنائهم المسفوحة فداء لنظام لا يهتم بما يشعرون، وليس انتهاء بتسلط العصابات، التي تتسلط عليهم باسم حمايتهم من الإرهاب، وخاصة أن ما يسمونها «الأزمة» تعدى زمنها ما كانوا يتصورون وما كان يروج له، نظام تميز بوحشية غير مسبوقة في تاريخ سورية، ورغم ذلك احتاج أربع سنوات لاسكات انتفاضة حماة، ومع اختراق الثورة السورية هذا السقف بدأ الموالون يشعرون بأنهم يسيرون إلى الهاوية.

    بدورها صفحة « مبادرة إعدام المجرم سليمان هلال الأسد»، قالت: «ما بيكفي ساكتين عالقهر و الظلم و الفساد، بسبب تضامنا مع بعضنا بهالحرب القذرة، .... بس أنو يجي مراهق صايع تافه يقتل انسان وأطفاله قاعدين بحضنو بسبب ما تركلو الطريق لسيادته ...هون ما لازم نسكت .. واذا سكتنا رح نكون معرضين لنفس الشي »، وأكدت المبادرة الدعوة للإعتصام ضد آل الأسد في اللاذقية.

    أفراد عائلة الأسد في اللاذقية، يتصرفون كأبناء العائلات الملكية، التي ترى أن الشعب أيضا ملكها، وليس مجرد رعية، بالإضافة إلى التسلط الذي يمارسونه عبر مليشيات «الشبيحة»، التي تلعب الدور الأساس في جميع الأعمال القذرة منها تجارة المخدرات والأسلحة، والاغتيالات، ويزعمها دائما أفراد عائلة الأسد، بدء من «جميل الأسد»، شقيق «حافظ الأسد».

    وكان نجل هلال الأسد، قائد مليشيا الدفاع الوطني (الشبيحة) في اللاذقية، والذي قتل في العام الماضي في معارك كسب، قد أقدم على قتل العقيد حسان الشيخ، ظهر الجمعة، بعد مشادة كلامية إثر خلاف مروري على أحد الطرق.

    يشار أن معلومات من داخل النظام أكدت أن سليمان نقل بطيارة خاصة إلى دمشق، تمهيداً لترحيله خارج البلاد، للخلاص من العقوبة، كما كل الجرائم التي يرتكبها أبناء المسؤولين. 

    جمعية بهار الاغاثيةمقام السيدة زينبالعامريةفاستقم كما أمرت