السبت 25 حزيران 2016 | 3:4 مساءً بتوقيت دمشق
  • خطاب نصر الله يُغّرق ميليشياته بالهزيمة في حلب

    خطاب

     عبد الله الحسن (قاسيون) - كعادته.. يصنع الأخرقُ صاحب العمة السوداء، ذي المرجعية الدينية، المناسَبَة لنفسه، ويستخلصها ليستهلّها بالحديث عن كون بلدان منطقة الشرق الأوسط، تعاني من تسلط «السعودية» عليها، ما جعلها دولاً «ديكتاتورية»، وأن التغيير قادم بتوقيع إيراني، حيث الشرق ذاك، الراعي الرسمي لحريات الشعوب، وتخليصها من كل أنواع الاستبداد.

    ظهر أمين عام الحزب الديني، على الشاشة في «أربعينية» الإمام الصادق المصدوق «مصطفى بدر الدين» قدّس الله سرّه، ليُملي على صغار الكسبة هنا وهناك، أنه ماضٍ على دربه في الكفاح من أجل حرية سوريا والعراق ولبنان والبحرين، من استبداد السعودية وتركيا على حد زعمه؛ حيث اتهمهما في حديثه بـ «توظيف واستقدام الآلاف من مقاتلي الجماعات المسلحة في الأشهر الماضية بحلب لإسقاطها، بعد فشل مشروعهم لإسقاط دمشق»، مردفاً بالقول: «إنهم (تركيا والسعودية) جاؤوا بآلاف المقاتلين من كل أنحاء العالم، واستعملوا الحدود التركية السورية لدخول الآليات والدبابات والمدافع، لإسقاط ما تبقى من محافظة حلب ومدينة حلب بالتحديد، من أجل اندفاع قواتهم باتجاه حماه وحمص وصولا إلى دمشق».

    ومهّد حسن للحديث عن تواجد ميليشيات حزبه في حلب، إلى جانب ميليشياتٍ دينية أخرى بالقول: «نحن أمام موجة جديدة أو مرحلة جديدة من مشاريع الحرب على سوريا، تخاض الآن في شمال سوريا وبالتحديد في منطقة حلب (….) القتال والدفاع عن حلب هو دفاع عن بقية سوريا، هو دفاع عن دمشق ولبنان والعراق والأردن». ليشدد بعد ذلك قائلاً: «إن المشروع الأمريكي السعودي التكفيري الذي يريد أن يصنع إنجازاً كبيراً في المنطقة سيفشل لذلك وجب أن نكون في حلب وسنبقى بها».

    في الوقت ذاته، ادعى حسن أن عدد عناصر ميليشيا حزبه في حلب، هو عدد كبير؛ لكنه نفى أن يكون الحزب قد تكبّد خسائر بشرية في سوريا، متهماً الوسائل الإعلامية التي تتناقل مثل تلك الأخبار «ممولة خليجياً»، واصفاً إياها كمن «اخترع الكذبة وصدقها» على حد قوله.

    ساعات قليلة على فراغ حسن من صولته الإعلامية التي اعتدنا عليها؛ حتى مُني الحزب بمقتل أكثر من ٦٠ عنصراً ظهر السبت، جنباً إلى جنب، مع عناصر من ميليشيات إيرانية وأفغانية، على يد قوات المعارضة السورية في «حلب»؛ فكانت كـ لطمة حذاء على وجه السيد المتعرّق والمقدس.. أنْ: عليكَ البقاء في حلب للدفاع أكثر عن دمشق ولبنان والعراق والأردن.

    ٦٧ عنصراً قتلوا أثناء محاولتهم اقتحامَ حيي «بني زيد» و «جمعية الزهراء» في المدينة، كانوا من جنسيات مختلفة.. أفغانية وإيرانية وعراقية، حسبما قالت المعارضة، وأكدت صفحات مقربة من النظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ أقرت الأخيرة، أن قوات النظام تتراجع من الأبنية التي حاولت التقدم إليها أمس الجمعة في «حي الزهراء»، بسبب «خيانة وتراجع عناصر الدفاع الوطني» (الشبيحة)… بانتظار تصريحات لقادة الحرس الثوري الإيراني، كتلك التي شهدناها إبان «كربلاء خان طومان»، التي أُقيمت لأجلها «أربعينية» هي الأُخرى.

      

    مرجعية دينيةحسن نصر اللهحزب الله اللبنانيالشرق الأوسطالسعوديةتركياالديكتاتوريةالاستبدادأربعينيةمصطفى بدر الدينالعراقلبنانالأردنالبحرينالحرس الثوري الإيرانيقاسم سليمانيحلبقتلىاشتباكاتحي جمعية الزهراء حي بني زيد وسائل إعلاميةميليشيات دينيةميليشيات أفغانيةميليشيات عراقيةشبيحةقوات النظام السوريكربلاءخان طومانخيانةالدفاع الوطني