الجمعة 24 حزيران 2016 | 11:6 مساءً بتوقيت دمشق
  • حسن نصر الله لمقاتليه في سوريا: «أنتم حقيقة العشق الحسيني»

    حسن

    بيروت (قاسيون) – أكد الأمين العام لميليشيا «حزب الله» اللبناني إن مقاتليه في سوريا يدافعون عن مستقبل ومصير لبنان، مؤكداً على أن مصطفى بدر الدين الذي قتل قبل نحو أربعون يوماً في ريف حلب كان المسؤول عن الملف الجهادي في سوريا والعراق.

    وقال نصر الله في كلمته التي ألقاها بمناسبة الذكرى الأربعين لمقتل مصطفى بدر الدين «نحن في سوريا ندافع عن لبنان وعن شعبنا في لبنان وعن مستقبل ومصير لبنان لأنه لا يمكن تفكيك مستقبل ومصير لبنان عن ما يحصل في سوريا والعراق».

    وشدد نصر الله على أن «القتال للدفاع عن حلب اليوم هو دفاع عن لبنان وسوريا والعراق وهو دفاع عن الأردن الذي تعرض قبل أيام لاعتداء»، لافتاً إلى أن «إعطاء فرصة للمشروع الأميركي التكفيري سيضيع كل الإنجازات السابقة خلال السنوات الماضية لذلك كان يجب أن نكون في منطقة حلب للدفاع عنها ونحن فعلاً نتواجد بأعداد كبيرة في تلك المنطقة».

    ولفت نصر الله في كلمته إلى أن «ما يجري في حلب هي معركة طاحنة ولكن هناك تهويل إعلامي عبر إعلام ممول خليجياً لبث الإشاعات بأن حزب الله ينهار ويتلقى الكثير من الخسائر».

    وأضاف نصر الله قائلاً إن «هناك من يخترع الكذبة ويبثها ومن ثم يصدقها ويفرح بها وهذا الفريق الإعلامي السياسي هو داخلياً وقلبياً مع داعش من الفلوجة إلى الرقة إلى حلب وهذا ما تؤكده مواقفهم وبنياتهم وإعلامهم».

    وتابع نصر الله قائلاً: «كي نقيم المعركة بدقة هناك منذ بداية شهر حزيران/ يونيو 26 شهيداً وأسيراً واحد ومفقود واحد وكل كلام آخر غير دقيق والهدف منها التهويل وشن حرب نفسية ضد المقاومة»، مشيراً إلى أن ما يحصل في حلب يعتبر «حرب كونية وقف بوجهها الجيش السوري والحلفاء ومنهم المقاومة بكل بسالة وشجاعة».

    وأكد نصر الله أنهم استطاعوا إفشال «تنفيذ المشروع الأميركي وقد تم تحقيق إنجازات ضخمة في تلك المنطقة لدرجة أن المحور الآخر كاد أن ينهار ولذلك تدخلت واشنطن وطلبت الهدنة كي تعمل على إعادة دعم المجموعات الإرهابية».

    وبيّن نصر الله في كلمته إلى أنه «بناء لإحصاءات المقاومة الموثقة فإن المحور والجماعات الإرهابية من 1 حزيران/ يونيو 2016 إلى 25 حزيران/ يونيو 2016 عدد قتلاه هو 617 قتيل بينهم عشرات القادة الميدانيين وبعض القادة الكبار ولديهم أكثر من 800 جريح وتم إعطاب وتدمير أكثر 80 دبابة وآلية».

    وأردف نصر الله «لنضع خسائر المقاومة أمام هذه الخسائر للجماعات الإرهابية هل مشروع هؤلاء يحقق نجاحات في ظل كل هذه الخسائر؟».

    وقال نصر الله إن «الشك والريبة لدى هؤلاء كبير وهم يعملون بناء على الضغط والدعم السعودي في أكثر من المنطقة إلا أن هناك وسائل إعلام مضللة بينما إرادة المقاومين والأخوة ثابتة ولا تتزحزح وبيئة المقاومة تزداد في كل يوم في فهم صوابية هذا الخيار وتفهم جيدا كل المشاريع التي تستهدف المنقطة».

    وقال نصر الله لمقاتليه في سوريا «أنتم الصادقون في وعدكم وأنتم حقيقة العشق الحسيني وأنتم الأمناء على وصايا الشهداء أنتم الذين تدافعون عن معرك الحق أنتم الذين صنعتم المعجزة والتاريخ في المنقطة في حرب تموز وأنتم الذي ستسقطون مشاريع الهيمنة والفتنة والتفكير في المنطقة».

    وأكد نصر الله في نهاية كلمته فيما يتعلق بالشأن السوري أن «أخوة الشهيد القائد سيكملون في حلب ما بدأه السيد مصطفى وفي كل سوريا وعندما تتطلب الحاجة في العراق سنفعل ما يجب ان نفعله».

    حسن نصر اللهحزب اللهحلبسورياالأردنلبنانكلمةامريكاالعراقحرب تموز