السبت 21 أيار 2016 | 4:42 صباحاً بتوقيت دمشق
  • قادة لبنان اجتمعوا على مأدبة عشاء واحدة لدى السفير السعودي.. لماذا؟

    قادة

     

    وكالات (قاسيون) - جمعَ السفير السعودي في بيروت «علي عواض عسيري»، يوم الجمعة، قادة لبنان السياسيين على مأدبة عشاء، في مقر إقامته داعياً إياهم إلى حوار مختلف تحت عنوان «إنقاذ لبنان».

    وحضر المأدبة عدد من قادة 8 و14 آذار، إضافة إلى عشرات القادة اللبنانيين من سياسيين وعسكريين ودينيين.

    وقال عسيري في كلمة أمام الحضور إن السعودية تريد أن «يتعالى أبناء لبنان عن التناقضات السياسية والمصالح الضيقة إلى ما هو أسمى، لهدم الجدران الفاصلة وشبك السواعد والسير بالوطن إلى مرحلة تشهد حلولا سياسية بدل العقد، وازدهارا اقتصاديا بدل المخاوف والارتباك، واستقرارا أمنيا وثقة بلبنان بدل التوجس منه، وثباتا للشباب في أرضهم بدل التفكير بالهجرة والرحيل».

    ودعا عسيري القادة إلى أن يقوم كل واحد منهم بخطوة نحو الآخر دون انتظار من سيكون البادىء، وأن تبادر القيادات إلى حوار يختلف عن كل الحوارات السابقة، عنوانه «إنقاذ لبنان» لأن الوقت يمر والأخطار تزداد، والحرائق لا تزال تندلع وتتمدد، ولبنان لم يعد قادرا على الاحتمال.

    وناشد عسيري ضيوفه من الأطياف السياسية والدينية كافة أن يوجدوا الإرادة السياسية والحلول التوافقية لملف الفراغ الرئاسي، «بحيث يحل عيد الفطر المبارك ويكون للبنان رئيس عتيد، يقود السفينة إلى ميناء الطمأنينة والازدهار، ويحقق آمال وتطلعات اللبنانيين كافة». على حد قوله.

    وانتقد عسيري بشكل غير مباشر حزب الله وأنصاره، معتبرا أن «بعض الأصوات التي تستعمل أساليب التجييش وارتفاع النبرة، لا تخدم مصلحة لبنان ولا تريدها أصلا، وجل ما فعلته أنها استجلبت الانعكاسات السلبية على الاقتصاد وعلى الوضع اللبناني عموما، بعدما ربطت نفسها بشؤون إقليمية ومحاور لا تقيم اعتبارا إلا لمصالحها الخاصة، فيما مصلحة الوطن تتطلب خلال هذه المرحلة إبعاده عن الملفات والتجاذبات الإقليمية كافة، وعدم ربط مصيره بمصير أي طرف، وإنما الانصراف إلى معالجة قضاياه الداخلية واستنباط الحلول المفيدة بمعزل عما سيؤول إليه وضع نظام هنا أو نظام هناك».

    واختتم عسيري خطابه قائلا: «رجائي، كما رجاء كل محب للبنان، أن يشهد هذا المساء الحد الفاصل في القرارات. نعم للبنان الوحدة. نعم للبنان العيش المشترك. نعم للبنان المصالحة. نعم للبنان الرئيس الجديد. نعم للغد المشرق والسلام والاستقرار والازدهار، مع الأمل أن تكون الانتخابات البلدية التي تجري بكل رقي وديمقراطية فأل خير وخطوة في اتجاه إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية».

    يذكر أن ممثل حزب الله غاب عن المأدبة.

    لبنانحزب اللهعلي عواض عسيريقادة سياسيوناجتماعمأدبة عشاءبيروتالفراغ الرئاسي اللبنانيعيد الفطرالمملكة العربية السعودية