الجمعة 20 أيار 2016 | 9:8 مساءً بتوقيت دمشق
  • نصر الله: حزب الله سوف يحضر بأشكال مختلفة في سوريا

    نصر

    بيروت (قاسيون) - قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن عناصر الحزب سوف تحضر بأشكال مختلفة في سوريا، لأنهم على يقين بأن ما يقدمونه من تضحيات سوف يؤدي إلى إفشال «المشروع التكفيري الأميركي الصهيوني السعودي الإبادي الإلغائي، وأنهم لن يستطيعوا أن يسيطروا على سوريا وعلى هذه المنطقة».

    وأكد نصر الله في كلمة ألقاها خلال الاحتفال التأبيني الذي أقيم في الضاحية الجنوبية في بيروت، بمناسبة مرور أسبوع على مقتل القيادي البارز في الحزب مصطفى بدر الدين في سوريا، على أن الحزب سوف يواصل حضوره في سوريا، مشيراً إلى أن «هذه المقاومة هي في حالة تطور ونمو كمي وكيفي... وأقول للأعداء وللأصدقاء هذه حقيقة؛ ومن موقع التأهيل والتعليم والتدريب وانتقال التجربة من جيل الى جيل».

    ونوه نصر الله إلى أن ذهاب حزب الله إلى سوريا كان «بناء على رؤية وفهم وتشخيص للأخطار والتهديدات والفرص»، مضيفاً أن «شهداء المقاومة هم شهداء المقاومة أينما استشهدوا سواء في جنوب لبنان أو فلسطين أو سوريا أو العراق».

     وشدد نصر الله خلال كلمته على أنه «يوماً بعد يوم تتكشف الحقائق وتظهر الاعترافات والوثائق عن أهداف المعركة ودور الأميركيين والغرب فيها وحلفائها الأقليميين ومن استغل الجماعات ومن مولها واستقطبها وسهل المجيء بها من كل أقطار العالم ومن سلحها».

    وتابع نصر الله حديثه موجهاً كلامه إلى المملكة العربية السعودية بالقول إن الجميع يعرف أن «السعودية تحرض وتسلح وتأتي بالمقاتلين تزج بهم في سوريا ولها غرفة عمليات لإدارتهم والغرفة موجودة في الأردن»، مشيراً إلى أن «السعودية تريد دستوراً جديداً في سوريا هل هي لديها دستور؟ والسعودية تريد انتخابات نيابية ورئاسية مبكرة في سوريا هل هناك انتخابات في السعودية؟».

    وتطرق نصر الله في حديثه إلى معارك الغوطة الشرقية التي قال عنها إن بدر الدين كان قبل أسابيع من مقتله «يدرس خيارات تطهير المناطق هناك»، مضيفاً بأن «الجيش السوري وحلفاؤه استطاعوا أبعاد الخطر بشكل كبير إن لم نقل بشكل نهائي عن منطقة طريق المطار وعن منطقة السيدة زينب».

    وأوضح نصر الله أن مصطفى بدر الدين كان المسؤول «المباشر لوحدات حزب الله التي عملت في سوريا منذ اتخاذ القرار التدريجي بالذهاب إلى هناك»، مؤكداً على أن بدر الدين لم «يقبل بإدارة المعركة عن بُعد، ولذلك في السنوات الماضية أمضى أغلب وقته في سوريا».

    وختم نصر الله حديثه بالقول إن جميع عناصر وأنصار حزب الله «اليوم في هذا العزاء شركاء لأن الشهيد القائد هو ابن العائلة الصغيرة؛ وأيضاً ابن العائلة الكبيرة أي المقاومة».

    حسن نصر اللهحزب الله سوريالبنانالغوطة الشرقيةالسعوديةمصطفى بدر الدين