loader

بسبب ثأر قديم.. 10 قتلى جراء اقتتال عشائري في ريف دير الزور الشمالي

أفادت صفحات محلية، بسقوط 10 قتلى، اليوم السبت، جراء اقتتال عشائري، بسبب قضية ثأر قديمة، بريف دير الزور الشمالي، في  في قرية ماشخ، الخاضة لسيطرة قسد.

وبحسب الصفحات، فإن سبب الخلاف ثأر قديم، بين عشيرتين بريف دير الزور الشمالي، أدى لمقتل 9 قتلى من عشيرة البوفريو، وقتيل واحد على الأقل من قبيلة الكبيصة، على خلفية تهديد شخص، أدعى بأنه من تنظيم داعش لشخص من قبيلة الكبيصة، التي قال ابناؤها بالمقابل بأن الشخص الذي هددهم ينتمي إلى قبيلة البو فريو.

ونقلت صحيفة "عنب بلدي"، عن شهود عيان، أن عائلة العفيف وهي من عشيرة البكير هاجمت أفراد عشيرة البوفريو في القرية بعد اتهامهم بقتل أحد أبنائها، أمس.

ولفت الشهود إلى أن الهجوم جرى في وقت كان فيه  أفراد البوفريو نائمين في بيوتهم، حيث اندلعت الاشتباكات بعد ذلك بين الطرفين، وشكك الشهود بهذا السبب، وقالوا إن هناك أسباب أخرى، غير معلومة بعد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يوجد هناك ثأر قديم بين عائلة العفيف من البكير وبين أفراد عشيرة البوفريو في قرية ماشخ.

وأضافت أنه تم التوصل إلى ترحيل عائلات أفراد عشيرة البوفريو عن القرية، مشيرًا إلى أن هناك عائلات من البكير وقفت على الحياد وأسهمت في إيقاف الاقتتال.

وحول موقف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تسيطر على المنطقة، فلم تتدخل طوال فترة الاقتتال، وقال إن الطريق باتجاه قرية ماشخ قطع لعدة ساعات أثناء اندلاع الاشتباكات.

وكان ناشطون أطلقوا مناشدات لوجهاء عشائر ديرالزور من العكيدات والدليم بالتدخل لإيقاف القتال الدامي بين البوفريو والبكير.

ووجه عدد من أبناء المنطقة نداءات لوجهاء منطقتي الشعيطات والشحيل من أجل التدخل العاجل وإيقاف القتال وتهدئة الأوضاع  الطرفين.

يعود الثأر بين العشيرتين، لأكثر من عشرة سنوات، يتجدد كل عدة سنوات، قبل عامين استجد إثر خلاف على آبار النفط، في عدد من بلدات ريف دير الزور الشمالي.