الجمعة 22 أيار 2020 | 3:55 مساءً بتوقيت دمشق
  • "تحرير الشام" تنشر وثائق تدين"حراس الدين" بممارسة "الاحتطاب" في الشمال السوري

    "تحرير

     

    تجدد الخلاف بين "تحرير الشام" و"حراس الدين"، بعد نشر حسابات مقربة من "الهيئة"، على "تويتر"، وثائق تدين "حراس الدين" بممارسة "الاحتطاب".

    وقالت الحسابات، إنها عثرت على وثاثق في أحد مقرات “حراس الدين”، تثبت قيام مجموعة من عناصرها بـ”احتطاب” غرفة عمليات تدير محور على جبهات القتال مع النظام.

    و"الاحتطاب" بحسب القاعدة الفقهية، هو الغنائم المأخوذة عن طريق التلصص (وهو التسلّل إلى ديار العدو وسرقة أمواله والعودة بها إلى ديار المسلمين)، بينما حولته التنظيمات "الرديكالية"، إلى السّطو المسلح على أموال الآخرين كي يستطيع "المجاهدون" الاستمرار في القتال.

    و داهمت "تحرير الشام"، قبل أسبوع، مقرا يتبع لتنظيم "حراس الدين" في بلدة "عرب سعيد" غرب محافظة إدلب، وذلك بتهم "الاحتطاب" وهي سلب وسرقة مقرات عسكرية وأموال المدنيين في المناطق المحررة.

    وأوضح المصدر بمقتل مُسلح يتبع لتنظيم "حراس الدين"، جراء الاشتباكات التي حصلت مع "هيئة تحرير الشام" بالأسلحة الفردية والمتوسطة والتي لازالت مستمرة في المنطقة بالتزامن مع حشود وتعزيزات عسكرية ضخمة للهيئة في المنطقة ومحيط "السجن المركز" غرب إدلب، وأكد أن المجموعة التي تتبع للحراس تتحصن داخل أحد المقرات العسكرية داخل بلدة "عرب سعيد" إضافةً لمؤزرتها من قبل مجموعة انشقت عن الهيئة قبل عدة أيام ومعها مدفع من عيار "14.5"، كما قام تنظيم الحراس قبل عدة أيام بتشليح الهيئة "بيك آب" من نوع "شاص" مزود بمدفع "23"، إضافةً لسيارة من نوع "فان" أبيض.

    وقال أحد القادة الأمنيين في "تحرير الشام" في مقابلة لشبكة "إباء" الموالية للهيئة "أنه منذ يوم أمس السبت قامت الهيئة بحملة أمنية واسعة طالت عدة مناطق لملاحقة الخلايا التي تقف وراء عمليات الاحتطاب التي حصلت في الأونة الأخيرة ضمن المناطق المحررة وطالت العديد من الفصائل".

    وأضاف الأمني "تأتي هذه الحملة من نابع واجبنا تجاه أهلنا في المناطق المحررة وبعد عدة مطالبات من الأهالي ومن الفصائل لضبط الأمن، وذلك بعد قيام العديد من ضعاف النفوس بعدة عمليات احتطاب".

    التنظيم خالف حديث “الهيئة”، إذ نشرت حسابات مقربة منه بيانًا تحت عنوان “وقد خاب من افترى”، يتهم به “تحرير الشام” بالوقوف خلف حملة إعلامية ضده.

    وأوضح التنظيم أن ما تحدثت به “تحرير الشام” حول سرقة عناصرها “المضاد” غير صحيح، معتبرًا أن السارقين لا علاقة لهم بالتنظيم.

    وأشار إلى أنه بعد تكشف القضية اتفق الطرفان على تعهد “حراس الدين” بإرجاع “المضاد” من المجموعة المستقلة التي لا تربطها علاقة تنظيمية بالفصيل، إلى جانب تعويض “الحراس” بسيارة من نوع “بيكاب” أعطبتها “الهيئة”، وتشكيل لجنة قضائية مشتركة للبت في جميع القضايا.

    وختم الحراس حديثهم بأن “مجالس القضاء أمانة، فلا يصح إخراج الحديث منها قبل الانتهاء وحل الإشكال”، طالبين من الهيئة إمساك يد “السفهاء”.

    ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وأحد تشكيلات غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، التي تضم مجموعة من التشكيلات الجهادية، ويتركز نشاطه العسكري في الخاصرة الغربية من محافظة إدلب، وصولًا إلى الريف الشمالي للاذقية.

     

    أخبار سوريا هيئة تحرير الشامحراس الدين