الخميس 21 أيار 2020 | 8:41 صباحاً بتوقيت دمشق
  • رئيس الوزراء السوري المنشق "رياض حجاب" يكشف حقائق جديدة في الصراع الدائر بين الأسد ومخلوف

    رئيس

    في أول تعليق له نشر رئيس الوزراء السوري الأسبق  رياض حجاب مجموعة  من التغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، علق فيها  على الخلافات  الدائرة في عائلة الأسد، موضحاً حقيقة ما يحصل بين "بشار الأسد" وابن خاله "رامي مخلوف"

    وقال "حجاب" في تغريداته أولى تغريداته ردا على إصدارات  "رامي مخلوف"، إن "بشار يزاود على تطبيق الدستور والقانون ورامي يزاود على الفــقراء، وكلاهما كاذب".

    وأضاف: ولو كانا صادقين لأعادا "سيرياتيل" إلى الشعب السوري، لأنها ملكية عامة للدولة وليست شركة خاصة بهم”.

    وبين حجاب  أن مظاهر فساد آل "مخلوف" تنامت إثر تبني سياسات رفع الدعم الحكومي و"تحرير الاقتصاد”(عام 2005) ما أدى إلى إفقار السوريين وظهور طبقة حول بشار الأسد، مثلت واجهة لمصالحه الخاصة في "شام القابضة"، و"سيرياتيل"و "إم تي إن"، والأسواق الحرة، وغيرها من القطاعات التي يملك بشار الأسد الحصة الأكبر منها.

    وتحدث عن إحاطة بشار الأسد لذمته المالية بقدر كبير من السرية بالقول: "أحاط بشار الأسد ذمته المالية بقدر كبير من السرية، حيث كلف رامي مخلوف ووالده محمد بمهمة إدارة أمواله وخصص لهم الجزء الأكبر من عقود النفط التي كانت تذهب لحساباته الشخصية"

    واضاف قائلا  "تلك الأموال كانت تذهب لحساب زوجة بشار (أسماء الأخرس) التي كانت تتكسب من أموال الدولة وتدعم شخصيات فاسدة سلمتها إدارة (شام القابضة)”.

    ولفت إلى أن "بشار الأسد" هو مصدر الفساد في سوريا، قائلاً: "بشار هو مصدر الفساد في سوريا، فعندما اقترب موعد تحويل ملكية شركتي (سيرياتيل) و(إم تي إن) للدولة فاجئني بطلب تحويل عقودهما (BOT) إلى عقود إيجار مقابل 35 مليار ليرة سورية”.

    وأشار "حجاب" إلى أن "الأسد" فعل ذلك رغبةً منه بإبقاء تلك الشركات تحت سيطرة آل مخلوف الذين يمثلون واجهة لمصالحه الشخصية.

    وتابع قائلاً: "إزاء ذلك الطلب الغريب، شكلت لجنتان إحداهما برئاسة وزير المالية، والثانية برئاسة وزير الاتصالات، حيث قدم وزير المالية تقريراً أكد فيه أن الدولة ستخسر حوالي خمسة مليارات دولار إذا تم تحويل الشركتين إلى عقود إيجار"

    وأضاف رئيس الوزراء  السوري السابق المنشق عن نظام الأسد، أنه لم ينفذ العملية، مشيراً إلى أن حكومة وائل الحلقي هي من نفذتها فيما بعد.

    واعتبر حجاب" أن الخلاف القائم يعكس تفكك الدائرة الضيقة المحيطة ببشار الأسد، مضيفاً: عبر لي مقربون من القصر عن امتعاضهم من سطوة آل مخلوف على بشار الأسد ودعمه لهم لوضع أيديهم على مفاصل الاقتصاد السوري برمته، وإخراجهم الجزء الأكبر من ثروتهم للخارج لحمايتها"

    واستطرد قائلاً: "رامي هو مجرد واجهة لمجموعة من المتأثرين بالإجراءات الأخيرة، أبرزهم خال بشار الأسد محمد مخلوف وابنه الآخر حافظ، وقائد الحرس الجمهوري الأسبق اللواء عدنان مخلوف، وعدد من رجالات القصر الذين استحوذوا على الأجهزة الأمنية والعسكرية وعلى مفاصل الاقتصاد السوري لفترة طويلة"

    وكشف "حجاب" عن وجود خلافات بين زوجة بشار وزوجة أخيه ماهر، حيث قال: "بالإضافة إلى الخلاف القائم بين أسماء الأخرس ورامي مخلوف، هنالك صراع آخر في الكواليس بين أسماء وبين ماهر الأسد وزوجته منال جدعان".

    وأضاف قائلا  أيضاً "يدور في الخفاء صراع بين رجال الأعمال المحسوبين على آل الأسد، وآل مخلوف، وآل شاليش، ما يفسر إجراءات الاعتــقال والحجر ومنــع السفر"

    المصدر طيف بوست

    سوريا حجاب الاسد مخلوف صراع