الإثنين 18 أيار 2020 | 8:7 مساءً بتوقيت دمشق
  • أنور رسلان ينفي وجود تعذيب في فرع الخطيب ويحمّل مسؤولية تعذيب المعتقلين لـ5 ضباط بسوريا

    أنور

     قال المحامي "أنور البني"، اليوم الإثنين، إن أنور رسلان، نفى بشكل كامل وجود أي نوع من أنواع التعذيب، في فرع الخطيب، الذي كان يرأس قسم التحقيق فيه، محملاًَ المسؤولية الكاملة عن أي تعذيب حصلت في معتقلات النظام، لخمسة ضباط هم: محمدديب زيتونة مدير إدارة أمن الدولة عام 2012، وعلى علي مملوك، وحمّل المسؤولية كذلك لحافظ مخلوف رئيس القسم 40 وتوفيق يونس رئيس الفرع 251 ولعبد المنعم نعسان نائب رئيس الفرع 251.

    جاء ذلك في منشور، للمحامي أنور البني، على صفحة ناجون في موقع فيسبوك، حيث قال إنه اليوم وأمام المحكمة في كوبلنز / ألمانيا، لم يقم أنور رسلان رئيس قسم التحقيق بفرع الخطيب، وفي معرض رده على التهم الموجهة له، بنفي قيامه بالتعذيب للمعتقلين فقط، بل نفى أن يكون هناك تعذيب أساساً بالفرع 251 ، بل ونفى أن يكون هناك شبح للمعتقلين، بسبب أن سقف الفرع عال بحسب قوله، وقال إنه لا يوجد لديهم سلاسل ولا أدوات لتعذيب المعتقلين، وكل ما يذكر أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب بالفرع هو كذب وافتراء، وأفاد كذلك بأن الفرع 251 كان قبل 2011 مدرسة جميلة للتثقيف لا يمارس فيه أي تعذيب أو ضغط أو ترهيب.

    وأضاف البني: "يبدو واضحاً أن أنور رسلان بهذه الإفادة لا يدافع عن نفسه فقط، وإنما يدافع ويبيّض صفحة النظام كله، فهم أشخاص جيدون لا يعذبون المعتقلين، ورمى بالمسؤولية عن أي عملية تعذيب.

    ولفت البني إلى أن هذا الحديث، هو جزء من إفادة قدمها المحامون المكلفون بالدفاع عن رسلان، اليوم بالمحكمة مؤلفة من أكثر من أربعين صفحة.

    يذكر أن رسلان انشق، في أواخر عام 2012، أي بعد ذيوع صيت فرع الخطيب كأحد أفرع المخابرات التي تُمارس فيها أقصى درجات الوحشية، وبعد تأكيد العديد من المُفرج عنهم على الاكتظاظ الشديد للفرع بالمعتقلين الذين يكابدون أقسى الظروف. كما بات معلوماً للجميع، سيظهر رسلان في وفد المعارضة إلى مباحثات جنيف في شباط 2014 كمستشار عسكري، من دون أن يقدّم بين تاريخ انشقاقه وتاريخ انضمامه إلى وفد المعارضة الحد الأدنى من المعلومات المنتظرة ممن كان في مثل موقعه. ما لم يتبرع بالإفصاح به رسلان شخصياً لم تُقدم عليه هيئات المعارضة التي توافقت على وجوده في الوفد، في حين لم تقصّر لاحقاً في فضح وجود ضابط مخابرات اسمه "موعد ناصر" ضمن قائمة الأسد لمباحثات اللجنة الدستورية، نُسب إليه أيضاً القيام باعتقال وتعذيب المتظاهرين.

    أخبار سوريا أنور رسلانأنور البني