السبت 16 أيار 2020 | 12:2 صباحاً بتوقيت دمشق
  • إعلامي روسي: كلام عبود عن روسيا يعتبر تهديداً مباشراً لقواتها في سوريا وانتقاصاً من قدراتها العسكرية

    إعلامي

    خصص الإعلامي والمحلل السياسي الروسي أيغور سوبوتين  مقالة نشرها في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية لتحليل ما ورد على لسان  خالد العبود وتهديده للكريملين"

     ولفت  الإعلامي الروسي إلى أن  الخبراء, يعتبرون بأن ما ورد على لسان  العبود من كلام نشر في مواقع إخبارية  هو إشارة واضحة للكريملين.

    ويضيف الإعلامي الروسي بأن العبود الموالي لإيران كتب مقالة بعنوان “ماذا لو غضب الأسد من بوتين…”هذا البوست ونشره في صفحة الفيسبوك التي يشارك فيها عشرات الآلاف من القراء.

     وأوردت  الصحيفة مقتطفات من مقالة العبود مثل: الأسد هو الذي سمح لبوتين بأن يصبح لاعبا إقليميا ودوليا كبيرا…… وأن التقليل من أهمية الأسد ستكون قاتلة لسمعة القيادة الروسية.

    وتضيف الصحيفة بأن العبود يشيد بالحلفاء التقليديين لنظام الأسد مثل إيران وحزب الله الشيعي والذين برأي العبود وضعوا أسس النصر وليس روسيا. ويضيف العبود بأن دمشق تستطيع تخفيض مستوى التعاون مع موسكو. وأصلا الأسد لم يكن بحاجة لدعم روسي لحمايته ضد الإرهاب!!!!!

    أما الحملة العسكرية الروسية فهي ضرورية لمجابهة التدخل الأمريكي فقط.

    وفي حال انزعاج الأسد من الكريملين فإنه يستطيع إعلان الروس محتلين ويجب مقاومتهم.

    وتتضمن مقالة العبود – برأي الإعلامي الروسي تهديدا مباشرا للقوات الروسية المتواجدة في سوريا ولحياتهم والعبود ينتقص من قدرة القوات الروسية ويستهتر بها ويقول أن القوات الروسية لن تصمد ساعات في قاعدة طرطوس. ويستنتج العبود بأن الكريملين لا يحق له إملاء شروطه السياسية على الأسد.

    ويعتبر العبود بأن ما كتبه يعكس موقف الحكومة السورية ورفض سحب البوست.

    وقال المحلل السياسي السوري المستقل محمود الحمزة لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”: تلقت النخبة الحاكمة في سوريا الحملة الإعلامية الروسية بشكل مقلق ولذلك اختارت المخابرات السورية خالد العبود ليوصل هذه الرسالة إلى القيادة الروسية.

     وهذه التهديدات ضد بوتين والقوات الروسية غريبة، ولكن الحقيقة أنه يمكن انتظار أي شيء من نظام الأسد.

    سوريا روسيا بوتين عبود