الخميس 14 أيار 2020 | 9:55 صباحاً بتوقيت دمشق
  • بمساع إيرانية قوات النظام تحضر لاقتحام ريف درعا الغربي

    بمساع

    شهدت مدينة طفس غرب درعا ليل الأربعاء- الخميس مظاهرة حاشدة, شارك فيها مئات الشباب من أبناء المدينة, رافعين فيها شعارات تستنكر قدوم تعزيزات عسكرية جديدة إلى تخوم المدينة, قيل أنها تعود للفرقة الرابعة, التي يقودها ماهر الأسد, والمدعومة من إيران.

    وأفادت مصادر محلية, أن المظاهرة جابت شوارع المدينة, ثم تجمعت في ساحة البلدة أمام المسجد القديم, منددة بالتواجد الإيراني, وبنوايا النظام اقتحام المدينة, بعد أن استقدم تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المناطق المحيطة بالمدينة.  

    وكان النظام قد زج بتعزيزات من الفرقة الرابعة انتشرت في ريفي درعا الشرقي والغربي، قبل أن يسحب بعضها، أول أمس، غير أنّ الفرقة التاسعة عادت وأرسلت قواتها إلى تل الخضر وحاجز التابلين ومنشأة تميم بدر في محيط اليادودة وفق شهود عيان .

    وتشير مصادر مطلعة على الوضع في المحافظة الجنوبية إلى  أنّ إيران هي من تقف خلف هذه التعزيزات، لا سيما وأنّها تسيطر فعليًا على الفرقتين التاسعة والرابعة، وهي المستفيد الوحيد من عملية الاقتحام، بعد أن هيّأت المناخ المناسب لها، واختلقت عشرات الأسباب لإتمام العملية.

    وكانت اللجنة المركزية في درعا قبل أيام عقدت عدة اجتماعات مع رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية العميد لؤي العلي، الذي عبّر عن رفضه لاقتحام المنطقة بحسب بعض الحضور، فيما انتشرت أنباء على لسان العلي بأنّ العملية العسكرية المرتقبة في الجنوب جاءت بقرار من القيادة، وليس بالإمكان إيقافها.

    سوريا درعا طفس مظاهرة