الأربعاء 13 أيار 2020 | 7:40 صباحاً بتوقيت دمشق
  • أهالي قتلى وجرحى ميليشيا “الدفاع الوطني” ينتفضونَ في وجهِ نظامِ الأسدِ

    أهالي

    أطلق أهالي عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لنظام الأسد، حملةً على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان “صرخةُ وطنٍ جريحٍ”، مطالبة حكومة نظام الأسد الاعترافَ بجرحاهم وقتلاهم ومنحَهم الامتيازات والحقوق التي يحصل عليها الجندي في قوات الأسد من ناحية الامتيازات والحقوق.

    وتأتي تلك الحملة وسط حالة الغضب من أهالي قتلى وجرحى ميليشيات “الدفاع الوطني” لعدم الاعتراف بهم أو منحهم الرواتب والمعونات الغذائية أو حتى بطاقة الشرف، وحرمانهم من أبسط حقوقهم واصفينَ تلك الميليشيات بأنّها “قوات رديفة”، حسب ما تمّ نشرُه على منصة الحملة على “فيسبوك”.

    ومن ابرز الأسباب التي دفعت القائمين على الحملة لإطلاقها حسب ما تمّ نشرُه أنّ عدداً من قتلى الميليشيات تمّ إيقاف رواتب ذويهم لأسباب تافهة جداً وغيرِ مفهومة، ووجود عددٍ من الجرحى لم يتمّ الاعترافُ بهم إلى هذا الحين والسبب مجهول، ووجود جرحى العجز الكلّي الذين تمّ تشميلهم بالتنمية السورية ولم يتمّ صرفُ مستحقّاتهم من حيث المنحة الإنتاجية والشاشة والأدوات الكهربائية وقد مضى على تشميلهم ما يقارب سنتين، كما يوجد عددٌ من جرحى العجز الكلي عددُهم ما يقارب السبعة لم يتمّ الاعترافُ بهم في مشروع جريح وطن حتى هذه اللحظة دونَ معرفة الأسباب.

    وأشار القائمون على الحملة إلى أشخاص يتحكّمون بميليشيا “الدفاع الوطني” من غيرِ الجنسية السورية “دون توضيحها”، وقالوا إنّه “بعيدٌ عن الطائفية, (تمّام عزام) المسؤول عن التنمية السورية، و(رانيا السلطي) المسؤولة عن مكتب شهداء الدفاع الوطني، كلاهما غير سوريين لماذا يتمّ تسليطهم على رقاب الجرحى السوريين وهم ليسوا منهم؟”.

    وهاجموا حكومة نظام الأسد، معربين في الوقت ذاتِه عن سخطهم الشديد منها، واصفين أنّها “حكومة فاسدة لم ترعَ أي حق وأهمية لحرمة دماء الشهداء والجرحى في ملفّ القوات الرديفة (الدفاع الوطني)، حيث يتمّ استحمارُنا واستغباؤنا علناً دونَ الاعتراف بجرحانا وشهدائنا، من حيث الحقوق والامتيازات، حيث إنّ أقراننا من مؤسسة القوات المسلحة والداخلية من الجرحى أصبح راتبه ما يقارب 130 ألف ليرة سورية، ونحن راتبنا 15 ألف أو 20 ألف ليرة وإنّ زاد 25 ألف ليرة، ويوجد أيضاً من لا يقبضُ ولا أيّ ليرة نهائياً وغيرُ معترفٍ فيه لأسباب تافهة”.

    كما تمّت الدعوة إلى مظاهرة تعمّ كافة مناطق سيطرة نظام الأسد لإيصال صوتِهم لرأس نظام الأسد وقالوا إنّه “من هذا الباب والمنطلق نوجه دعوة عامة لجميع ذوي وأبناء الشهداء والجرحى والجرحى أنفسهم للوقوف في مظاهرة تعمّ سوريا، على أنْ تكونَ في مناطق عديدة تبدأَ من دمشق إلى حلب إلى حماة وحمص وديرالزور والحسكة والساحل والقنيطرة وجميع المناطق كافة”.

    وأضافوا أنّه “لا نريد من يُنظّر ويقول هذا يضرُّ دولتنا ومن هذا الكلام ومن يقول أنتم تخدمون المشروع الصهيوني ومن هذه الفلسفة الزائدة، فقد بلغ السيل الزبى، يسقط فادي صقر (متزعم إحدى ميليشيات الدفاع الوطني)، وتسقط رانيا السلطي (مسؤولة مكتب الشهداء والجرحى بالدفاع الوطني)، ويسقط كل من سلبَ حقوقنا”.

    وأعرب عددٌ من الموالين لميليشيات “الدفاع الوطني” عن تضامنهم وتأييدهم لتلك الحملة، إذ قال أحدهم معرباً عن غضبه من تهميشهم إنّ “هذا وإنّ دلَّ على شيء فإنّه يدلُّ على أنّه بحياتها لن تتكّررَ تجربة الانضمام لتشكيلات الدفاع الوطني وما شابهها من التسميات، حتى لو بدها تقوم الحرب العالمية الثالثة علينا من كافة أصقاع الأرض، لم ولن يتكرّر الانضمام للموت ليحيا الأنذال والجبناء والفاسدين على حساب دماء الأبطال”.

    وقال آخر إنّه “هل يعلم السيد الرئيس أنّ راتب الشهيد 15 ألف ولديه أطفال جياع؟”، وأضاف آخر”عليهم أولاً أنّ يدفعوا لنا رواتب الـ 3 سنوات الماضية التي لم نحصل عليها”، وغيرها من التعليقات الغاضبة والساخرة.

    سوريا الدفاع الوطني النظام