الإثنين 11 أيار 2020 | 8:23 صباحاً بتوقيت دمشق
  • روسيا تسمح لإسرائيل بحرية التحرك و العمل في سوريا

    روسيا

    في وقت تكثف الأجهزة الأمنية أبحاثها حول وضع إيران في سوريا، وتداعيات تهديد وزير الأمن نفتالي بينت، بعد القصف الإسرائيلي الأخير على سوريا، يتصدر ملف طهران في دمشق والقصف الإسرائيلي الأخير، أبحاث زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى إسرائيل الأربعاء المقبل (13-5-2020)، إلى جانب المخاوف الإسرائيلية من تخفيف متوقع للعقوبات الأميركية على إيران.

    وكشفت تقارير إسرائيلية، أن ما ورد من حديث عن منح بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر لرئيس الأركان أفيف كوخافي، حول إستمرار القصف على سوريا، يأتي متناسقاً مع ضوء أخضر حصلت عليه تل أبيب من روسيا لعمليات القصف هذه، وذلك ضمن خطة إستراتيجية روسية في سوريا تضمن فيها موسكو تعزيز مكانتها مقابل تراجع إيران عن تموضعها وانتشارها في هذه المنطقة.

    وتباعاً لهذا الملف أجرى نتنياهو أمس الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبحسب بيان من مكتب نتنياهو فقد تطرق الرئيسان إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وفي سوريا تحديداً، بعد القصف الإسرائيلي عليها.

    اندبندنت عربية

    تشجيع إيران على الخروج

    يتضح من الأبحاث التي تجريها إسرائيل حول وضع إيران في سوريا، أن روسيا تسمح لتل أبيب بالعمل الحر في دمشق كأداة لتشجيع خروج طهران منها.

    وفي تقرير تداولته وسائل الإعلام المحلية حول الموضوع، ورد أن أحد الأهداف الروسية الحالية في سوريا، إبعاد إيران عن مشروع إعادة إعمار سوريا من أجل تحويلها إلى نموذج نجاح يمكن أن يعطيها ثماراً سياسية، حتى في ساحات أخرى مثل العراق وليبيا واليمن.

    وترى روسيا، بحسب الإسرائيليين، أن وجود إيران وحزب الله في سوريا، يشكل عائقاً أمام استثمارات أجنبية من أوروبا ومن الولايات المتحدة.

    ومن أجل تسريع إبعاد إيران عن مراكز القوة وتشجيع إنسحابها من سوريا، سمحت روسيا لإسرائيل بالعمل تقريباً بشكل حر، إن لم يكن بشكل منسق جيداً، ضد أهداف إيرانية، بحسب التقرير الإسرائيلي.

    ويستند الإسرائيليون في حديثهم، إلى عدم الرد على الهجمات الست الأخيرة التي نفذتها تل أبيب في سوريا، والصمت الروسي وعدم تفعيل أي من المنظومات الروسية المتطورة المضادة للطائرات.

    روسيا سوريا اسرائيل حركة