loader

صورة لصدام حسين في عفرين تثير غضب السوريين

انتشرت صورة تجمع الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين مع زهران علوش قائد "جيش الإسلام" سابقاً على إحدى مقرات الأخير في مدينة عفرين شمالي حلب، ما أثار موجة غضب كبيرة بين السوريين.
وقال علي عيسو، رئيس تحرير "ايزدينا"، على صفحته في "فيسبوك"، إن صورة صدام حسين ظهرت في شوارع عفرين في وقت سابق على زجاج السيارات، لكن للمرة الأولى تظهر الصورة على مقر عسكري لـ"جيش الإسلام" تعود ملكيته لأحد مدنيي عفرين المهجرين.
 
وأوضح أنّ "جيش الإسلام" اتخذ من هذا المنزل مقراً له، وفي مقربة منه عدة نقاط عسكرية للفصائل

 وقال الصحافي صادق عبارة، "إنّ تعليق صورة صدام حسين في عفرين جريمة بشعة يجب محاسبة فاعلها، معتبراً أنّ تعليقها وقاحة ونكران لجميل لأهل عفرين واستفزاز لمشاعرهم".
 
من جهته علّق الصحافي عبد العزيز العذاب، قائلاً: "من رفع تلك الصورة يجب أن يرفع إلى جانبها صورة بشار وحافظ الأسد، عفرين استقبلت أهالي الغوطة، والنظام العراقي متّهم بارتكاب مجزرة كيماوية بالأكراد "حلبجة"، وهي شبيهة بمجازر بشار الأسد في الغوطة" مطالباً "الجيش الوطني" بإزالة هذه المظاهر ومحاسبة مرتكبيها.

وفي نيسان عام 2018 توصل "جيش الإسلام" إلى اتفاق مع النظام السوري للانسحاب من آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث خرج مقاتلو المعارضة وعائلاتهم والمدنيون باتجاه الشمال السوري وتفرقوا في إدلب وحلب.

وكان صدام حسين نفّذ أكبر مجزرة في بلدة حلبجة العراقية عام 1988، بالسلاح الكيمياوي ضد الأكراد العراقيين، راح ضحيتها أكثر من 6 آلاف مدني من الأطفال والنساء.
 
وادّعى العراق آنذاك أن الإيرانيين هم من نفذوا الهجوم على سكان البلدة في آخر أيام حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران.
 
أما زهران علوش قتل في أواخر عام 2015 بقصف روسي أثناء اجتماع لـ"جيش الإسلام" في منطقة المرج في الغوطة الشرقية.
 
ويشتبه بأن "جيش الإسلام" قام بخطف المحامية والصحافية السورية رزان زيتونة وزوجها وائل حمادة واثنين من شركائهما هما سميرة خليل وناظم الحمادي، في التاسع من كانون الأول2013 

روزنة