الأحد 10 أيار 2020 | 7:47 صباحاً بتوقيت دمشق
  • آلة المخابرات السورية الإعلامية تتحرك ضد روسيا..وضابط استخبارات سوري سابق يشرح الأسباب

    آلة

    يبدو ان وراء الأكمة ما وراءها فكثيرين كانوا على قناعة ان المأفون خالد العبود ليس له ان ينشر ماكتبه لولا ضوء اخضر ساطع من أرفع المستويات السياسية والأمنية السورية، لأضيف ما انا عليه من قناعة وهو ان النص كتب في مكان له الذروة لجهة الاهتمام لينشره باسمه امين سر مجلس الشعب السوري ليس الا
    اليوم يتحدث المأفون الثاني بهجت سليمان بذات السياق، فالحكومة السورية وفق السفير المطرود وأحد رجال رفعت الاسد يوماً، يمكن لها ان تطرد الجيش الروسي من سورية خلال نصف ساعة ان هي ارادت ذلك، وهي اي الحكومة السورية لن تخضع للاملاءات الروسية، وهذا يؤكد شكلا من اشكال رفض التسوية السياسية وفق المنظور الروسي، مما يعني عدم تفعيل اللجنة الدستورية

    اذا هذا يعني ان هناك موقفا محددا تريد ان يوصله الفاعلين في النظام من خلال أبواقه من المخصيين
    هذا يذكرني بالطفل المدلل الذي كلما اراد والده ان يحاسبه يفر حيث هي امه، والعكس صحيح حيث يفر لأبيه كلما ارادت امه محاسبته
    الواضح فيما قاله الثنائي ( العبود – سليمان ) ان أصحاب الرؤوس الحامية من النظام، الذين يتصرفون بغرائزية حد الجنون، يمضون لوضع كامل بيض ( النظام ) في سلة خامنئي، وهم بذا حسموا خيارهم بين الطرفين.

    وهذا يعني ان الاسد كان ولا زال يؤكد تصرفاته التي تعاطى من خلالها مع القضية السورية، حيث اثبت انه تعاطى معها لا كشخص اعتباري، بل كشخص طبيعي غايته البقاء والاستمرار ولو على أنقاض الديار ، فالمعلوم ان الروسي لم يظهر للحظة تمسكه بشخص بشار الأسد بقدر تمسكه بالنظام اي مؤسسات الدولة السورية ضمانا لامتيازاته التي حققها من خلال تدخله في الحرب السورية، على عكس الايراني الذي قالها باللسان الفصيح والقول الفصيح لن نسمح بسقوط الاسد، او لايجوز ان يسقط الاسد، ليتأكد بذا ماكنا نحاول تجاهله او تجاوزه بشكل ادق، من اجل الابقاء على وحدة وطنية سورية، وهو ان تعاطي النظام مع ايران كان تعاطيا طائفياً بحتاً، مما كان من شأنه حرق الحجر وقتل البشر على اساس فئوي تم تدثيره بمحاربة ارهاب تم تصنيعه بكل حرفية ومهنية كي ينتج كل الذي وصلنا اليه من موت ودمار وخراب ديار

    لأؤكد في النهاية ان المعني ببقاء بشار من عدمه ليس الروسي ولا الايراني، بل هو الامريكاني، ومن هنا نرى الراحة التي ظهرت خلال عشرات سنوات التي انتجت قتلا مباحا.. .

    صلاح قيراطة

     

    سوريا المخابرات السورية روسيا