السبت 9 أيار 2020 | 6:28 مساءً بتوقيت دمشق
  • لليوم الثالث على التوالي.. النظام يواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى ريف درعا

    لليوم

    واصل النظام، اليوم السبت 9 أيار، دفع تعزيزات عسكرية جديدة من دبابات وعناصر إلى المنطقة الغربية من محافظة درعا جنوب سوريا، لليوم الثالث على التوالي.

    وذكرت مصادر محلية من درعا؛ أن بعض قوات النظام وآلياته تمركزت اليوم السبت، في تل الخضر بالقرب من بلدة عتمان، وبعضها في معمل الكازوز قرب بلدة اليادودة، وفي عدّة نقاط في هذا المحيط، حسب موقع درعا 24.

    ونقل الموقع "عن أحد قادة فصائل التسوية والمصالحة، المدعو، أدهم الأكراد؛ بأنه تم إعادة فتح قنوات التواصل لنزع فتيل الحرب، وإضاءة بارقة أمل لبث الطمأنينة والأمان، مؤكداً التوصل إلى تهدئة، ووقف التصعيد إلى حين الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وانجاح ما وصفها بالمساعي الدبلوماسية".

    واتهم موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي في تقريره النظام بأنه كان يٌبيّت النية، ويسعى منذ شهور، بدعم وتحريض إيراني مباشر، ﻻقتحام المنطقة الغربية بدرعا.

    وبحسب موقع "شبكة أخبار درعا وريفها"؛ فإن ريف درعا الغربي يشهد منذ، يوم الثلاثاء الفائت استنفارا كبيرا لقوات الأسد في المنطقة، بعد أن عززت حواجزها ومقراتها المنتشرة في ريف درعا الغربي ومحيط مدينة طفس.

    وقال عضو مجلس الشعب، في النظام، "جمال الزعبي"، في تصريح لصحيفة الوطن الموالية، إن مجموعات من القوات الرديفة وفصائل التسوية هاجمت مقرات “أبو طارق الصبيحي” متزعم الهجوم  الأخير على مخفر “المزيريب”، حيث دارت اشتباكات عنيفة، هرب الصبيحي على إثرها باتجاه القرى المجاورة، في حين أن عمليات ملاحقته لاتزال متواصلة ومستمرة حتى إلقاء القبض عليه.

    يذكر أنه قبل أيام قتل تسعة عناصر من قوات الأسد على يد “أبو طارق الصبيحي” قيادي في الجيش الحر سابقا وذلك انتقاماً لمقتل ابنه وزوج ابنته على يد قوات الأسد.

    وقد انتقدت فعاليات مدنية في درعا عملية قتل عناصر الأسد وتبرأت من الصبيحي بأنها لن تتدخل في حال قامت قوات الأسد بعملية لاعتقاله وهو مادعى ناشطون للقلق كون العملية تم إعطاؤها شرعية من قبل وجهاء المحافظة.

    وقد وقعت فعاليات درعا وقياديون السابقون في الجيش الحر في موقف حرج بين رفضهم عن تسليم الصبيحي لروسيا أو التخلي عنه ومع اتفاق التسوية الموقع مع روسيا عام 2018.

     

    أخبار سوريا ريف درعا