الخميس 7 أيار 2020 | 6:36 مساءً بتوقيت دمشق
  • تعزيزات كبيرة للنظام في ريف درعا مع بدء الهجوم على مقرات "الصبيحي"

    تعزيزات

    استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية كبيرة مؤلفة من عناصر الفرقة الرابعة وميليشيات تابعة لميليشيا "حزب-الله" إلى ريف درعا، ومقاتلون من فصائل التسوية، تزامناً مع بدء الهجوم على مقرات “أبو طارق الصبيحي” متزعم الهجوم  الأخير على مخفر “المزيريب”.

    وذكرت مصادر أن قوات الأسد استقدمت عشرات العناصر من بينهم عناصر يتبعون للميليشات الإيرانية بالإضافة إلى رتل من السيارات يحمل ذخيرة باتجاه ريف درعا الغربي.

    مما أثار تخوف الأهالي عن نية نظام الأسد بشن عملية عسكرية في عدد من البلدات بهدف البحث عن مطلوبين لنظام الأسد.

    ووصلت إلى مدينة "إزرع" بريف درعا التعزيزات قادمة من منطقة "اللجاة" ومدينة "الصنمين"، وتشمل سيارات دفع رباعي وناقلات جند.

    وبحسب موقع "شبكة أخبار درعا وريفها"؛ فإن ريف درعا الغربي يشهد منذ، يوم الثلاثاء الفائت استنفارا كبيرا لقوات الأسد في المنطقة، بعد أن عززت حواجزها ومقراتها المنتشرة في ريف درعا الغربي ومحيط مدينة طفس.

    وقال عضو مجلس الشعب، في النظام، "جمال الزعبي"، في تصريح لصحيفة الوطن الموالية، إن مجموعات من القوات الرديفة وفصائل التسوية هاجمت مقرات “أبو طارق الصبيحي” متزعم الهجوم  الأخير على مخفر “المزيريب”، حيث دارت اشتباكات عنيفة، هرب الصبيحي على إثرها باتجاه القرى المجاورة، في حين أن عمليات ملاحقته لاتزال متواصلة ومستمرة حتى إلقاء القبض عليه.

    يذكر أنه قبل أيام قتل تسعة عناصر من قوات الأسد على يد “أبو طارق الصبيحي” قيادي في الجيش الحر سابقا وذلك انتقاماً لمقتل ابنه وزوج ابنته على يد قوات الأسد.

    وقد انتقدت فعاليات مدنية في درعا عملية قتل عناصر الأسد وتبرأت من الصبيحي بأنها لن تتدخل في حال قامت قوات الأسد بعملية لاعتقاله وهو مادعى ناشطون للقلق كون العملية تم إعطاؤها شرعية من قبل وجهاء المحافظة.

    وقد وقعت فعاليات درعا وقياديون السابقون في الجيش الحر في موقف حرج بين رفضهم عن تسليم الصبيحي لروسيا أو التخلي عنه ومع اتفاق التسوية الموقع مع روسيا عام 2018.

     

    أخبار سوريا درعا