الخميس 7 أيار 2020 | 10:41 صباحاً بتوقيت دمشق
  • أين مخلوف ؟ هل خرج "رامي مخلوف" من سوريا؟

    أين

    تضاربت الأنباء مؤخراً عن مكان إقامة رجل الأعمال السوري "رامي مخلوف" ابن خال رأس النظام السوري "بشار الأسد"، وذلك بعد نشره شريطين مصورين على صفحته في "فيسبوك"، تحدث خلالهما عن ضغوطات يتعرض لها من قِبَل الأفرع الأمنية، من أجل التنازل عن شركاته لصالح الدولة، كما أكد قيام ذات الجهات بمداهمة الشركات التابعة له في سوريا واعتقال الموظفين العاملين بها.

    وقبل أيام نشرت غرفة العدل الدولية بياناً ذكرت فيه أن "رامي مخلوف"، يتواجد في الإمارات العربية المتحدة، داعيةً الأخيرة إلى عدم السماح باستخدام أرضها كملاذ لأشخاص متهمين بدعم أبشع الجرائم التي عرفها البشر.

    ومن جانبه نقل موقع "ميدل إيست آي" اليوم الأربعاء عن مصدر يعرف "مخلوف" شخصياً قوله: إن الأخير ما زال في سوريا، ويجلس في إحدى الفيلات الخاصة به رغم انتشار أنباء عن سفره إلى الإمارات.

    وقال المصدر: "أنا أعرف مخلوف شخصياً، ولا يجرؤ على تحدي الدولة السورية؛ الأمر الذي يجعلني أتساءل، لماذا يفعل ذلك؟ أنت تتحدث عن نزاع بقيمة 200 مليون دولار، وهو لا شيء بالنسبة لمخلوف الذي يملك ثروة بمليارات الدولارات"، مرجحاً أن يكون "رامي" جزءاً من مؤامرة على بشار الأسد من أجل الضغط عليه بهدف إنهاء الحرب والقبول بتسوية سياسية.

    وكان خلاف "رامي مخلوف" مع نظام الأسد قد ظهر للعلن لأول مرة في الثلاثين من شهر نيسان الماضي، حيث نشر شريطاً مصوراً على صفحته في "فيسبوك"، والتي لا يتجاوز عدد منشوراتها الـ5، والمسماة من قبل باسم "ماهر الأسد" شقيق "بشار"، ثم أتبع الفيديو الأول بفيديو مشابه في الثالث من شهر أيار الجاري، وكشف فيه أن اعتقالات تطال موظفيه، وحذَّر من أن الوضع أصبح خطيراً.

    يُذكر أن مصدراً خاصاً كان قد أكد لـ"نداء سوريا" أن "مخلوف" نقل مكان إقامته إلى قرى الساحل ذات الأغلبية "العلوية"، وبات يتحصن بين أنصاره من عناصر الميليشيات الداعمة له، ولفت المصدر إلى أن "رامي" يهدف من الشريط المصور الأخير له تهديد "بشار الأسد" بالتمرد عليه، وتحذيره من نهاية "حكم الطائفة" كـ"عقاب إلهي" ما لم يتم لجم "أسماء الأخرس" وعائلتها.

     

    سوريا رامي مخلوف خروج