الثلاثاء 5 أيار 2020 | 7:24 صباحاً بتوقيت دمشق
  • فراس الأسد: " رامي مخلوف" سيفضح كل شيء ولن يتنازل كما فعل والدي

    فراس

    كتب "فراس الأسد" ابن عم رأس النظام ، منشوراً مطولاً جاء تعليقاً منه على الظهور المتكرر لرامي مخلوف على خلفية توتر العلاقات بين مخلوف ونظام الأسد، وتناول فراس رفعت الأسد في منشوره العديد من النقاط أبرزها بأنّ مخلوف في ظهوره الأخير فضح كل شيء، مرجحاً تكرار ذلك في المنشور الذي تضمن انتقادات لاذعة لواجهة النظام الاقتصادية.

    وأكد في منشوره بأنه كان على دراية بنية "رامي مخلوف" الخروج الإعلامي للمرة الثانية نقلاً عن مصادره مؤكداً أنّ مخلوف قد فضح في الفيديو الأخير كل شيء، ولكنه وصف طريقة تحدث رامي بالـ "مخزية"، حيث ألمح إلى أن زوجة رأس النظام "اسماء الأخرس"، هي التي تحاربه، لينفي فراس ذلك مؤكداً أن الصراع مع بشار الأسد بشكل مباشر، وفق ما ذكر على صفحته الشخصية.

    وشبه ما يحدث الآن في خضم الصراع بين آل الأسد ومخلوف بما حدث بما حدث مع والده "رفعت الأسد" في الثمانينات، مستذكراً سيناريوهات صراع والده مع حافظ الأسد ، وتتمثل أوجه الشبه حسبما ذكر فراس بأنّ والده رفعت الأسد عندما بلغ مرحلة الهزيمة نظم مؤتمراً و خطب بالمئات من الأشخاص و راح يتحدث عن حبه لدمشق و يبرر خروجه من سوريا بحرصه على دمشق و خوفه عليها من حرب مدمرة، حسب وصفه.

    ويتماثل ذلك مع خروج "رامي مخلوف" المتكرر بعد أنّ وصل إلى مرحلة الهزيمة وينظم المؤتمر تلو الآخر على شكل فيديوهات ليتحدث عن حبه للفقراء وحرصه عليهم و هو وأبيه من قبله، أكثر من ساهم في سرقة الشعب السوري والفقراء.

    فيما تتمثل الفروقات بين الصراعين هو أن رفعت طلب منه التنازل عن قواته العسكرية، و أما رامي مخلوف فالمطلوب منه هو التنازل عن ثروته الهائلة الموجودة خارج سوريا، و قد قالها صراحة، " أنا لن أتنازل"، ما ينذر بتصاعد الأحداث والصراع بين الطرفين.

    وفضح فراس في منشور ما يكشف حقيقة الصراع وأن القضية لا علاقة لها بالضرائب لا بأي شيء موجود داخل سوريا يستطيع النظام أنّ يصادره لكن القضية قضية مليارات كثيرة من الدولارات قد تم التلاعب بها و تهريبها و إخفائها عن عيون القصر خلال السنوات العشر الماضية، حسب تعبيره.

    مشيراً إلى أنّ المطلوب حالياً من "رامي مخلوف" التنازل عن أملاكه الضخمة الموجودة في الخارج والتي من الواضح أنه قد تم تنظيمها في إطار شبكة معقدة يصعب كشف خيوطها من دون تعاون كامل من الدول الموجودة فيها، بحسب ما ذكره نجل رفعت الأسد شقيق الهالك حافظ الأسد.

    واستكمل "فراس" منشوره في توبيخ رامي ووالده محمد مخلوف، بخصوص الظهور الإعلامي الأخير لرامي، وأما عن دعوته لمساعدة الفقراء فشبهها برواية سمعها عن أحد الشبيحة الذي اعترض طريق أحد الأشخاص على أوتوستراد حمص اللاذقية و سرق منه سيارته بقوة السلاح و لكنه أعطاه بعض المال ليأخذ تكسي و يعود إلى بيته بمشهد تشبيحي لا يختلف عن كلمة مخلوف الأخيرة.

    وكرر في منشوره ما فندته إعلامية موالية للنظام عن حجم المسروقات والشركات التي يستحوذ عليها رامي مخلوف، بقيمة مليارات الدولارات، وكذب ما يدعيه مخلوف بأن شركاته تقوم بالأعمال الخيرية كاشفاً عن سرقته لمبلغ 40 مليار دولار بفترة زمنية، مستكملاً توبيخ مخلوف بقوله أنت لست إلا تاجرا رخيصا و قد أتممت اليوم دورتك الكاملة و لم يعد هناك أمر في الدنيا لم تتاجر به.

    واختتم مخاطباً متابعيه آل مخلوف يسيطرون على الطاقة، والاتصالات، والمصارف، وهذه هي أقوى وأغنى القطاعات الاقتصادية في العالم وحتى التبغ يستحوذ عليه آل مخلوف واصفاً الأرقام الناتجة عن سرقاتهم بـ "الفلكية"، كما وجه رسائل للموالين للنظام.

    وسبق أن هاجم "فراس الأسد" نجل "رفعت الأسد"، والده وأخاه دريد إثر نشره تفاصيل مثيرة عن أحداث وقعت أيام حكم "حافظ الأسد" لسوريا، تحديداً فترة الثمانينات، اتهم فيها فراس دريد بمحاولة السيطرة على الحكم في سوريا، ما أثار جدلاً حول منشورات على فيسبوك.

    هذا وكرر "رامي مخلوف" ابن خال رأس النظام "بشار الأسد" ظهوره الإعلامي كاشفاً عن حجم الخلافات والصراع المحتدم الذي تحدثت عنه تقارير إعلامية، مع "أسماء الأخرس"، لتتبين دقة تلك التقارير مع تعاظم الصراع الداخلي بين الطرفين حول قضية دفع المبالغ المترتبة على شركات الاتصالات التابعة لمخلوف في ظل استمرار التصعيد بشكل كبير وصولاً إلى اعتقال عدد من مسؤولي شركات رامي مخلوف.

    سوريا مخلوف الاسد