الإثنين 4 أيار 2020 | 2:41 مساءً بتوقيت دمشق
  • تصفية 9 عناصر من شرطة النظام بعد خطفهم في درعا واتهامات لقيادي سابق يالجيش الحر

    تصفية

    أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، اليوم الإثنين، بمقتل 9 عناصر من قوى الأمن الداخلي في بلدة المزيريب بريف درعا.

    واتهمت قناة "سما" قيادياً  سابقاً يدعى "محمد قاسم الصبيحي"في “الجيش الحر” بخطفهم وقتلهم ردًا على مقتل ابنه.

    ووجّهت الاتهامات إلى القيادي السابق في “لواء الكرامة”، الذي كان منضويًا في “الجيش الحر”، محمد قاسم الصبيحي، وذلك ردًا على مقتل ولده الذي وُجدت جثته إلى جانب شخص آخر على طريق الجعيله- إبطع بالريف الأوسط من محافظة درعا، لكنّ القيادي لم يعلّق على القضية.

    ونشرت صفحة "وزارة الداخلية" على فيسبوك أسماء العناصر الذين قتلوا، وهم :
    1-الرقيب أول مراد إبراهيم محمد
    2-الشرطي توفيق إسماعيل الغرا
    3-الشرطي موفق محمد خير الباير
    4-الشرطي محمد أحمد حزراوي
    5-الشرطي عمار ياسر طبش
    6-الشرطي المجند أحمد علي برو
    7-الشرطي المجند احتفاظ محمود خلف المرعي
    8-الشرطي المجند يامن نجم الدين رمضان
    9-الشرطي محمد رضوان الحسن

    ونقل مراسل قناة “سما” الفضائية في درعا فراس الأحمد، عن مصدر في قيادة شرطة درعا أن “الاعتداء نفذه محمد قاسم الصبيحي، الملقب بـ(أبو طارق)، مع مجموعة كبيرة من المسلحين”، بحسب المصدر.

    وقال الأحمد في منشور له على صفحته الشخصية بفيسبوك، إن “الصبيحي والمسلحين اقتحموا المخفر، واختطفوا العناصر البالغ عددهم تسعة من مخفر ناحية المزيريب، واقتادوهم إلى منزل الإرهابي الصبيحي، وقاموا بتصفيتهم جميعًا بطلقات في الرأس وجميع أنحاء الجسم، ذلك بحجة أن له أبناء خُطفوا منذ عدة أيام، ولم يعرف عنهم شيئًا”.

     يذكر أن حوادث الاغتيالات تكررت، في درعا وريفها، بين قوات النظام، وبين عناصر في الجيش الحر سابقاً.
     

    درعاأخبار سوريا