الإثنين 4 أيار 2020 | 8:29 صباحاً بتوقيت دمشق
  • بتوجيهات روسية.. أجهزة النظام الأمنية تعتقل نحو 30 من مدراء وتقنيي شركة “سيرياتيل”

    بتوجيهات

    تواصل المواقع الإخبارية  مواكبة تطورات الصراع الروسي مع ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، المدعو رامي مخلوف، وعملية تضييق الخناق على ممتلكات الأخير عبر فرض قيود كثيرة اضطرت الأخيرة للظهور بمقاطع مصورة بدور الحمل الوديع للدفاع عن نفسه محاولاً استعطاف الرأي العام.

    مصادر المرصد السوري، أكدت اعتقال أجهزة النظام الأمنية لأكثر من 28 من مدراء وتقنيي شركة “سيرياتيل” للاتصالات العائدة ملكيتها لرامي مخلوف، وذلك بتوجيهات روسية، ولم يتقصر الأمر على التوجيهات فقط، بل رافقت قوات روسية حملات الدهم والاعتقال للمدراء والتقنيين، في حين يؤكد المرصد السوري أن مخلوف لايزال حر طليقاً حتى اللحظة.

    وفي السياق ذاته، علم المرصد السوري أن موظفي وتقنيي شركة سيرياتيل جرى منعهم من الدخول إلى أبراج الاتصالات لمدة 3 أسابيع على الأقل، بعد أن كانت عملية دخولهم إلى تلك الأبراج اعتيادية بموافقة أمنية تلقائية.

    وتأتي تطورات القضية هذه، بعد الإصرار الروسي على وضع يدها والاستحواذ على شركة سيرياتيل وعزل ابن خال رئيس النظام السوري، كما أن هناك مخاوف كبيرة في أوساط الموالين للنظام السوري من تداعيات القضية وانهيار الوضع الاقتصادي نظراً لأن هناك عشرات الآلاف يعملون ضمن شركات مخلوف، بينما يؤكد المرصد السوري بأن الأسماء التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي للمعتقلين من شركة سيرياتيل، تعود لأشخاص كانوا يعملون سابقاً في الشركة وانفصلوا عنها قبل أشهر.

    سوريا اعتقال موظفين سيرياتيل