السبت 2 أيار 2020 | 12:11 صباحاً بتوقيت دمشق
  • قصة الطفلة السورية"بائعة العرقسوس"التي اشعلت مواقع التواصل يرويها والدها

    قصة

    على طرف جبل بالقرب من بلدة "سرمدا" الحدودية بريف إدلب يقع مخيم "الوليد" الذي يؤوي عشرات العائلات المهجرة من مختلف المناطق السورية حيث تنعدم المقومات الحياتية والخدمية.

    تسعى الطفلة "تيماء" (بائعة العرقسوس) التي تبلغ من العمر (4 أعوام) إلى بيع المشروبات الرمضانية، "العرقسوس، والتمر الهندي، والجلاب بالقرب من معبر "باب الهوى" الحدودي من أجل مساعدة عائلتها على تأمين احتياجاتهم خلال شهر رمضان.

    وبهذا الصدد يقول والد "تيماء" لموقع "زمان الوصل" إنه نزح وعائلته من بلدة "كنصفرة" بجبل الزاوية منذ حوالي 5 شهور إلى مخيم "الوليد" قرب الحدود التركية باحثاً عن الأمان بعد تعرضه للإصابة لكن ظروفه الصحية منعته عن العمل مما اضطره للبحث عن طرق أخرى للدخل نتيجة الحالة السيئة التي تعيشها عائلته.

    الوالد قرر إنشاء بسطة صغيرة للطفلة "تيماء" لبيع المشروبات بالقرب من خيمته حتى تكون تحت ناظريه لأنه لا يستطيع الحركة بشكل دائم فبدأ بتجهيز العرقسوس والجلاب والتمر الهندي بمساعدة زوجته ووضعها داخل أكياس صغيرة لتقوم الطفلة ببيعها على البسطة الصغيرة لتأمين ما تيسر من احتياجات العائلة.

    ويؤكد الوالد أن النازحين القاطنين في المخيمات وخاصة الأطفال يواجهون صعوبات بالغة في الحصول على فرص عمل بعد تهجيرهم من مناطقهم وتركهم أرزاقهم وأعمالهم خلفهم، مشيرا إلى أن الكثير من العائلات بفعل النزوح المتكرر فقدت أراضيها وهي تعتمد على الأعمال الحرة من زراعة أو تجارة وغيرها.

    سوريا طفلة بائعة العرقسوس