السبت 2 أيار 2020 | 8:37 صباحاً بتوقيت دمشق
  • مزاعم تجربة أول مذيعة آلية موالية في وسائل إعلام النظام

    مزاعم

    نشرت صفحات إعلامية موالية للنظام منشورات قالت فيها أنّ أول مذيعة آلية بدأت في إذاعة موالية للنظام تعمل على إلقاء نشرات الأخبار بلغات متعددة، بهدف التصدي لـ كورونا"، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الداعمة للنظام.

    وتشير المصادر ذاتها إلى أنّ المذيعة "الروبوت"، تقدم النشرات الإخبارية على مستوى إذاعات "إف إم" وذلك ضمن إذاعة "ريان إف إم" الموالية للنظام، في خطوة هي الأولى وفقاً لما احتفى به إعلام الأسد.

    ونقلت وسائل الإعلام الموالية عن رئيس مجلس إدارة الإذاعة تأكيده أن تقديم نشرة الأخبار عبر مذيعة آلية يأتي تماشياً مع توجيهات وزارة صحة الأسد والالتزام بالحجر المنزلي وعدم قدرة المذيعات على الحضور للإذاعة نتيجة الظروف الراهنة، حسب وصفه.

    وأوضح المدير بأن المذيعة الآلية قدمت في 13 نيسان/أبريل الجاري تقريراً إخبارياً باللغة العربية حول المنفسة محلية الصنع التي تم إنتاجها وتصميمها في حلب إضافة إلى تقديم العديد من التقارير العلمية وبعض الإعلانات بثلاث لغات والعربية والإنكليزية والإسبانية لمواجهة فيروس كورونا، على حد قوله.

    والروبوت الذي يفخر النظام به هو عبارة عن "ملكانة" لعرض الملابس تم تعديل الرأس فقط لتقوم بالاهتزاز عند الحديث فقط، أما الصوت فقد تم إستخدام القارئ الآلي لبرنامج ترجمة الجوجل، ولا يوجد أي إبداع فيما يقوم به هذا الروبوت أو تقنية معقدة.

    يذكر أن الإعلام الداعم للنظام يعتمد على أسلوب إنتاج الأكاذيب وترويجها ما جعله محطاً للسخرية من قبل الشعب السوري خلال السنوات الماضية مع تكرار المواقف التي تثبت كذبه وتزييف الحقائق لا سيّما في ظلِّ الحديث عن فايروس "كورونا" والترويج للنظام بما يخالف واقع الحال في مناطق سيطرته، كان أخرها زعمه إنتاج "روبوت زكي وطني"، تلاشى الحديث عنه بعد أيام من الترويج، إلى جانب ما وصفوه بأنه "منفسة وطنية.

     

    سوريا مذيعة الية مزاعم