الخميس 30 نيسان 2020 | 9:56 مساءً بتوقيت دمشق
  • البرجوازية السورية قبل حكم البعث.. الشركة "الخماسية"

    البرجوازية

    تصدرت الطبقة البرجوازية السورية (الطبقة الوسطى في المجتمع) عقب استقلال البلاد عن فرنسا (1946) المشهد الاقتصادي السوري، حيث استطاعت النهوض بالاقتصاد الوطني إلى مراتب متميزة في عالمي الصناعة والتجارة، حتى أنهت قرارات التأميم عام (1963) حياة هذه الطبقة التي بات يعرف عصرها بعصر الاقتصاد الذهبي في سوريا.

    ومن أبرز أعلام هذه الطبقة، أنور قطب، والأخوين أمين ومسلم بدر الدين دياب، والأخوين محمد عادل وواصل الخجا، و عبد الحميد وشفيق دياب أبناء ياسين دياب، والشريكان عبد الهادي الرباط وأمين الدسوقي الذين أسسوا الشركة "الخماسية".

    الشركة "الخماسية" أو الشركة التجارية الصناعية المتحدة هي شركة مساهمة مغفلة أنشأت بالمرسوم التشريعي رقم ( 21 ) لعام 1946 الصادر عن رئيس الجمهورية السورية شكري القوتلي، رأسمالها 15 مليون ليرة سورية 1948 تقريباً تعادل 11% من موازنة سوريا (ميزانية سوريا يومها 107 مليون ليرة).

    ووحققت الشركة مبيعات سنوية لعام 2019 أي بعد 70 عاماً بلغت ١،٤ مليار ليرة سورية (أقل من مليون دولار! في السنة وليس في الشهر) حسب تصريح مديرها "مصطفى هلال" حسب صحيفة الثورة السورية 11-2-2020!.

    وعدد الشركاء المساهمين الأساسيين خمسة لذا سميت الخماسية، وتم تأميم الشركة بتاريخ 20/7/1961 بموجب القانون رقم ( 117 ) الصادر عن رئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبدالناصر خلال الوحدة مع مصر، وأعيدت لأصحابها بعد الانفصال ثم تم إعادة تأميم الشركة بتاريخ 30/4/1962 بالمرسوم التشريعي رقم ( 9 )، وقد وزعت حكومة الوحدة على حملة الأسهم مائة ليرة سورية تعويضاً عن السهم الواحد بعدما كان سعره حينها بآلاف الليرات، وتقرر حرمان أعضاء مجلس الإدارة أو ورثتهم من الحصول على قيمة أسهمهم!.

    المصدر: رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا "أسامة القاضي".

     

     

    اقتصاد تجارة صناعة برجوازية